بين قلبين الجزء الاول
سهى وهي تنظر حولها لتجد له عمل يساعدها به ولكنها كانت تقريبا انهت اعداد كل شئ
وجدت مازن ينده عليه ويخبره انه جهز اللعبه ومنتظره
ثم نظرت لعمرو قائله : خلاص روح شوف مازن وانا هروح لماما اشوفها بتعمل ايه ..
عمرو بخيبة أمل : ماشي
ذهبت سهى لامها وجدتها تقطع السلطه .. أخذت سهى الفحم ونزلت للحديقه ووضعته في الشوايه وذهبت مره آخرى لاحضار اللحوم
كانت تقطع المسافه ذهابا وايابا وعينا عمرو لم تفارقها لدرجة أن مازن احرز هدفين في مرماه وهو مشتت التركيز .. وهي الاخرى كانت تسترق النظر اليه .. فكانت تعشق ملامحه .. تمنت لو ظلت تنظر اليه طول عمرها ولن تكتفي ايضا .. كانت ترص اللحم وهي تنظر اليه من خلفه ..
قالت في سرها : ااااااااااه ياعمرو لو تعرف اد ايه بحبك .. ايوه بحبك .. مش قادره اخبي اكتر من كده .. انت اكتر انسان جرحني .. واكتر انسان حبه ملا قلبي .. مش عارفه ازاي حصل كده .. بس .. اااااه لو اعرف انت احساسك ايه من ناحيتي ياترى حاسس بيا ولا ايه .. ولو عرفت مشاعري هتسخر مني كالعاده ولا هلاقيك انت كمان بتحبني .. ياربي ايه الحيره دي
بعد قليل أقبل باقي العائله .. حسن وكوثر وجميع الابناء .. رحبت بهم سهى وسميحه .. وقفت سهى على الشوايه تهوي بعصا مليئه بالريش .. والكل يتسامر ويتحدث .. جاء فؤاد بجوار سهى
فؤاد : أساعدك .. هاتي عنك ههوي انا شويه اكيد ايدك وجعتك
سهى وهي تناوله اياها : فعلا مش ملاحقه على الدخان
ابتسم لها فؤاد : سلامتك
نظرت سهى الى عمرو الذي كان ممسكا بذراع البلاي ستيشن يلعب مع اخيه مصطفى مباراه ومازن ومروه يتابعانهما بشغف .. وعلى الطاولات كانت تجلس سميحه وكوثر ونيرمين وريهام زوجة مصطفى .. وفي جانب اخر وقف خالد وحسن يتحاوران في امور العمل والسياسه ..
التفتت سهى لفؤاد : ايه اخبار رسالتك ؟
فؤاد : خلاص انا خدت القرار وسبت الدكتور بتاعي ومن اسبوع بعت لجامعه في انجلترا ومستني الرد ..
ثم نظر لها بعمق قائلا : ادعيلي ..
سهى بصدق : ربنا يوفقك يافؤاد وتاخد شهادتك باعلى المراتب .. انت انسان طيب وتستاهل كل خير
لم يرد فؤاد عليها .. فقط ينظر اليها وهي تقلب شرائح اللحمه .. متأملا في وجهها المرسوم في قلبه وعقله .. يراه في كل مكان يذهب اليه وحتى في نومه ولكن وجود فؤاد بجوارها يعطي له احساس اخر .. هو يحبها .. بل يعشقها ..