المشمهندس فلاح الجزء الثاني
– حطالي زيت خروع ليه فكراني سوسن مش هعرفه دا كفايه ريحته ….أمال كُتب الاعشاب الي ضعفت نظري دي أيه ..؟
خرجت يمنى تجلس على أرجوحتها دقائق واحاطت بطنها بدت ملامح الألم جليه على محياها ..اخفض علي كتابه وتابعها نهضت يمنى مسرعة تحاوط بطنها بألم ..
غمغم علي بتشفي
-اشربي يا أختي مش عليا
ظلت يمنى متعبة وبلغ منها الأنهاك مبلغه وعلى مائدة الغداء رفضت يمنى تناوله ونهضت مغادره شعر علي بالأسف والندم وغادر لحجرته ..أحضر شيئاً ثم دخل المطبخ تحت أنظار الدادة ..وبعدها خرج بكوب ناوله للدادة قائلاً
-خدي اديها ده ..وهتخف …وطمنيني عليها ..
أومأت الدادة وانطلقت تفعل ما أمرها به لم يستمر تعب يمنى كثيراً فوصفة علي كان لها مفعول السحر ..كما أنها فتحت شهيتها للطعام .وأمرت الدادة بتحضيره لها .
لا يدري للمره الكام دخل يسأل ويطمئن عليها ..حتى وجدها على السفرة تلتهم الطعام بشهية
مر علي جانبها وانحنى مع وضع مسافه بينهم هامساً
-زيت خروع ..؟؟ على بابا يا ماما متكرريهاش .
غصت يمنى في طعامها فسارع علي بمناولتها كوب الماء ..ارتشفت منه ثم استدارت متسائلة
-تقصد أيه ؟
ابتسم علي واجابها ببرود وهو يخطو للخارج
-ولا حاجه خلي بالك من العصير
حملقت يمنى بذهول في الطعام ثم توحشت نظراتها وهمست
-ماشي يا سي علي عليا أنا بقا كده ..اصبر عليا ..
**********
تسللت يمنى بخفة وهي تتطلع حولها مستغله أنشغال علي في الحديقة الخلفية للفيلا دخلت حجرته ممتعضة كانت تريد الاستكشاف لكن صوت علي القادم ردعها بحثت عن ملابسة ..حتى وجدتها ما زالت داخل الحقيبة .اندهشت فالمكان مُعد للزوار وبه خزانه ولا ينقصة شئ ..نفضت أفكارها بسرعه مغمغمة
-كده حلو أوي
افرغت محتويات العبوة التي بين انامل كفها داخل ملابسه وغادرت من حيث أتت غافلة انها تركت تلك العبوة بجانب الحقيبة بعدما فرُغت
عاد علي من الخارج ..أخذ حماماً دافئ وارتدى ملابسة وخرج للحديقة .
صوت عالي وتزمت وصل لمسامعه ..نظر ناحية البوابة ليصطدم برجب أمامها يجاهد ليدخل ابتسم علي بشوق واتجه ناحية البوابه ليأمر الحارس بإدخاله وقبلها هتف
-سيبه يدخل ..يا صبري
هتف رجب وهو يغيظ الحارس
-قولتلك .
دخل رجب مندفعاً يحمل بين ذراعية معزة صغيرة (روحية)
هتف علي بسعادة
-رجب .اتفضحنا علني والفضائيات هتزيع ..