المشمهندس فلاح الجزء الثاني
-ايوة وانت هتشرحاله ازاي ولا جايبة يرقد عالبيض لغاية ما يفقس
كتم علي ضحكاته بيما ثار ياسين غاضبا
-لا مسمحلكيش انا طالب ايدك ….نال ركله من علي فغير كلامه قائلا
-اقصد طالب محترم ونشيط …وعلي هو الي هيرقد عالبيض
ضحكت يمنى وهى تراقب انفعالات على بينما هرب ياسين من امامه خوفا وتبعه علي متوعدا
-انا عارف معرفتك السوده انت واخوك .مش هسيبك يا ياسين
********
بعد الغداء خلع ياسين كنزته ووقف فالهواء بصدره العاري يحرك عضلاته الوهميه أمام يمنى لاستمالتها وحينما اقتربت منه همس وهو يعض شفتيه
-عطشان ..عطشان ..عطشان ..
ابتعدت يمنى فاستدار ياسين وبغفله منه ..دفعته يمنى للبسين ليسقط وسط البط ضحكت يمنى قائلة بغرور
-مش عطشان اشرب بقا يا سينو
********
اتصال من طارق جعلها ترتدي اجمل الثياب وتغادر قائلة للدادة
-سلام بقا زمان الحفلة بدأت
قابلت علي في طريقها بعد أن ودع ياسين لكنها لم تكترث وواصلت
دخل علي يسأل بضيق
-هي رايحه فين ..؟
الدادة بغضب مكتوم
-حفله مع اصحابها ..
سألها بريبة وملامح مترقبة بعنف
-هتتأخر ..؟
هتفت الدادة وهي تتأسف على حالها
-دا أكيد يا ابني ..غلبت معاها ..خاصة انها احياناً بتتعب ..
ردد بحاجبين منعقدين بصرامة وحيرة
-تتعب ..!؟
اومأت الدادة متابعة بدموع متجمعة
-صدرها بيتعبها يا ابني ..اصل يمنى مريضة ربو وعايشة بالبخاخه
هنا أسبل علي جفنيه بحزن يكتسحه وضيق يعتمل صدره ،أسف يغلف نظراته ..ليترك الدادة بعد ان عرف منها المكان وغادر خلف يمنى ..
جلست يمنى تحتسي عصير الطماطم نعم ما ادهشها ان لديها هي وعلي صفة مشتركة وهي عشق عصير الطماطم اندهشت حينما علمت بالأمر وتخبطت ..لكن سرعان ما تجاهلت تلك المصادفة .
هتف طارق بمكر وخبث
-بما أن الفلاح منفعش معاه اسلوب التطفيش ..تستخدم أسلوب تاني
عبست يمنى وهي ترتشف من كوبها واخفضته متسائلة
-تقصد ايه ..؟
ابتسم طارق مُضيفاً وقد نال انتباهها الكامل
-بالحب يا يمنى
تسألت غير مستوعبة ما يتفوه به
-وضح يا طارق ..؟
استرخى وتابع بمكر شمل كلماته
-الي مش هنقدر ناخده بالعافية ناخده برضاه ..
تأففت قائلة بنفاذ صبر
-طارق .وضح مش رايقة لألغازك ..
نهض ودار حولها ينفث سمومه
-قربي منه اديله هدنه وهميه اوهمية انك اتقبلتيه وارسمي عليه الهيام والحب ..لغاية ما هوب يقع وناخد برضاه كل حاجه