المشمهندس فلاح الجزء الثاني
نطقها وهو يضم قبضته كعلامة على القبض وفحيحه يتغلغل .ابتسمت يمنى وقد راقها الأمر للغاية ووجدت به تسليه جيدة لها وانتقام مثير
بهمس ناعم ماكر
-تعالي نرقص ..
واقفت مغيبة منصاعة ..واحتلت معه منصة الرقص
الحفلة تضج بالشاب والاصوات تتعالى دار حول نفسه ..غير مصدق ..مصدوم نفور يفوح منه ومن ملامحه المتحفزه المستعدة يحجم غضبه بقوة يحسد عليها وفجأة وجدها بين ذراعي طارق ترقص وتتمايل بسعادة لم يتمالك نفسه وحميته ثارت، دمائه فارت في عروقة ..اندفع ناحيتها أمسك يدها وسحبها خلفه المفاجآة كبلتها وما أن تبينت هويته حتى صرخت وهي تتملص
–أنت اتجننت سيبني
طارق خلفهم يصرخ رغم ابتسامتة الظافرة التي يخبئها ببراعة اذا الفريسة ستكون سهلة الصيد بالطعم الجديد.. تابع السير خلفهم هاتفاً بغضب زائف
-أنت يا عم ..هي وكاله ..من غير بواب
التقط نفساً قوي واخرجه ببطء وهو يهمس من بين أسنانه
-يا مثبت العقل والدين ..استدار يواجه طارق ليدفعه طارق دون أن يدري بالعواقب
انتفض علي بثورة يردع ذلك المغروروقد فقد السيطره على هدوئه ترك يد يمنى وامسك بطارق يبرحه ضرباً دون توقف أو ضعف وحينما انتهى وقف لاهثاً ..رفعه من ياقة قميصه قائلا
–محدش قالك قبل كده متمدش ايدك على واحد صعيدي تركه علي قائلا بسخرية
-اكيد محدش قالك
نقلت يمنى نظراتها بينهم وعيونها تجحظ برعب وفزع .
عاد لها علي برأسه وسحبها دون مقاومة منها وغادر
الفصل السادس ❤ ❤ ❤
اوقفته بصرختها المعترضة الغاضبة
-ما تقف بقا …؟
جسده المنفعل تفوح منه رائحة الغضب وقف يشيح بعيونة حتى لا ترى مدى غضبه ولاي مدى هو منفعل ، حانق ، أو ربما حزين …
ببرود كعادتها هتفت
-مين قالك على مكاني ؟
ببساطة لا تمت لوهج نيران غضبه
–أم وليد ….صمت ثم شتيمة وتمتمة ساخرة
-بجد مش ظابط خالص أم وليد …
طرق ذهنها صوت طارق وخطته التي رسمها و حشى بها عقلها….
فاستكانت استكانة راقبها علي بصمت ونظرة غريبة غامضة وابتسامة تجاهد لتظهر …لكنه منعها وكبلها بجموده وحديته …
نظرت يمنى للسيارة و تسألت
-مين ده ؟-
نظر علي للسائق قائلا بابتسامة
–ابو توفي ..سواق جديد
لوت يمنى فمها قائلة بتهكم ساخر
-توفي ؟
ليوازي تهكمها تهكم على وامتقاعه قائلا بازدراء
-جات علينا …وهو في دادة اسمها أم وليد ….