عشق الرجال الجزء الرابع
نظر عمران لحفيده طويلاً وهو صامت تماما ثم قال بضعف
– لو عايز تروح أنت روح أحنى لسه مفهمناش هو مات إزاى و لينا تار ولا لأ
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
كانت عبله تجلس على الأريكة الكبيرة المواجه لسرير ابنتها الغائبة عن الوعى منذ أمس ولكن من وقت لآخر تصرخ بأسم حمزه تبكى بصوت عالى ينتفض جسدها بشكل عصبى وتهزى بكلمات غير مفهومه دلف عامر من باب الغرفه ألقى نظره على أخته الغائبه عن الوعى وقبل رأسها ثم جلس بجانب أمه وأمسك يدها وقبلها وهو يقول
– أمى السواق تحت روحى البيت ارتاحى أنا وبابا هنا ومش هنسيبها متخافيش
نظرت إليه بحزن وهزت رأسها بنعم ثم وقفت على قدميها وهى تقول
– جدك وعمك ومرات عمك عاملين أيه
اخفض عامر رأسه بحزن وهو يقول
– أصعب مما تتخيلى
أخذت نفس عميق ثم قالت
– الله يرحمك يا حمزه ويصبر قلوبنا على فراقك
كان عامر يغمض عينيه حتى لا يبكى فحمزه ليس فقط ابن عمه وزوج أخته أنه درع الحماية الذى لم يفارقه يوما وعلى أثر وجوده كان عامر يشعر بالقوه والأمان والعائله اجمع
غادرت عبله المستشفى فى نفس الوقت الذى دلف فيه رحيم وأكرم فلابد من مقابله سريعه ومساعده أسرع
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
وصلت نعمات بيت النادى لترى الحزن يخيم على جميع البيت حين يموت شخص جيد تشعر أن حيطان بيته والأثاث يبكيان غيابه ودون أن تشعر أغرقت الدموع وجهها
كانت ورد تغادر المطبخ تحمل بين يديها كوبان من القهوة وعصير ليمون حين وجدت أمها تقف عند الباب وضعت ما بيها على الطاولة الصغيره واقتربت منها ضمتها وهى تقول
– ماما أنتِ كويسه
أغمضت نعمات عينيها بألم وهى تأخد نفس عميق محمل برائحه ابنتها ثم قالت
– أنتِ كويسه يا بنتى …. و حماكى وحماتك فين
هزت ورد رأسها بنعم وقالت
– أنا كويسه ياأمى
ثم أمسكت ورد يد والدتها وهى تدخلها إلى القاعة الكبيرة الذى يجلس بها الجميع وأخبرتها أن تمام سافر للعاصمة من أجل حضور الحفل التى تقيمه وزاره الداخليه من أجل تكريم حمزه
جلست نعمات بجانب وداد الصامته تماما سوى من دموع عينيها التى لا تتوقف
ظلت نعمات صامته لعدة دقائق رهبه من الموقف ثم قالت بصوت ضعيف
– رغم انى أم وعارفه غلاوة الضنا لكن أكيد مش حاسه بالنار إللى جواكى لكن ممكن أتخيلها واتصورها ….. لكن افتكرى ديماً أن ده أختبار من ربنا وان شاء الله تخرجى منه ناجحه وبتفوق