عشق الرجال الجزء الرابع
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
ركض الجميع إلى المستشفى بنعمات وهم بحاله قلق كانت ورد تجلس على إحدى الكراسى البعيده صامته تماماً اقترب تمام منها فهو يعلم أن ورد الأن أصبحت أفكارها كلها مشوشة جلس بجانبها صامت لبعض الوقت ثم أمسك يدها وضمها بين كفيه ثم بدء فى مداعبة أصابعها كانت تنظر إلى أصابعه الطويلة التى تحتوى أصابعها بحنان أخذ نفس عميق ثم قال
– عارف أنك موجوعه وزعلانه بس هى كمان موجوعه وزعلانه جدا يمكن محدش فينا يقدر يعرف هى شافت أيه وعانت قد أيه …. ممكن تكون عاشت العمر إللى فات ده كله مع والدك بس علشانك
نظر إليها ليجدها ثابته النظر على يديه وحركه أصابعه بين أصابعها ليكمل
– محدش ممكن يتحمل ذل وايهانه إلا إذا كان فى هدف أهم وأسمى
نظرت له باستفهام ليقول بصدق
– أنتِ يا ورد
ظهرت علامات عدم التصديق فى عينيها ليقول بصدق وثقه
– أنتِ أكتر واحده عارفه كويس والدك الله يرحمه عمل فيها أيه وحياتها معاه كانت عامله إزاى تفتكرى هى كانت مبسوطه بالحياه دى كانت مرتاحة أكيد لأ بس علشان خاطرك أنتِ كملت وأكيد عندها أسبابها اسمعيها يا ورد مش علشانها علشانك أنتِ علشان ترتاحى علشان متظلميهاش
ظلت صامته تنظر إليه ببعض الاندهاش والتفكير حين خرج الطبيب ليقف الجميع أمامه ينظرون له باهتمام ينتظرون أن يطمئنهم ولكنه ظل صامت ليسأله سليمان بشىء من العصبيه
– أمى مالها
أخذ الطبيب نفس عميق ثم قال
– حالة انهيار عصبى حاده وكمان انخفاض حاد فى الدوره الدمويه
كانت ورد تشعر بالصدمه والخوف وكانت تنظر إلى تمام باستغاثة وهو لم يتأخر عليها ولن يتأخر بحياته ليضمها بقوه حتى تختبئ داخل صدره عن العالم أجمع
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
كانت تقف بجانبه وهو ينظر من تلك النافذه الكبيرة فى إحدى الممرات ينظر إلى السماء بشرود ظلت صامته لبعض الوقت ثم قالت
– سليمان
لم يتحرك به شىء ولم ينظر إليها وكأنه لم يسمعها لتنادى عليه مره أخرى
– سليمان
نظر إليها بعيون مظلمه يملئها التفكير و الحيره لتقول هى بصوت حانى
– ان شاء الله هتكون كويسه أرجوك أطمن
عاد بنظره إلى السماء وهو يقول
– هو أحنى ليه بيحصل فينا كل ده هو ربنا غضبان علينا ولا أيه أبويا وإللى عملوا فينا سنين جوازه وطريقة موته و جدى إللى مش عارفين هيقوم من إللى هو فيه ولا لأ ودلوقتى أمى