عشق الرجال الجزء الرابع

الصدمة هى ما كانت مرسومه على وجوه الجميع كل ذلك داخل تلك الرقيقه تحمله بمفردها ولكن نعمات شعرت أن ابنتها تهزى ولابد من إيقافها فاقتربت منها ورفعت يدها لتصفعها بقوه ولكن تلك الصفعه لم يسمع لها صوت أو تشعر بها ورد لوقوف تمام أمامها و أمسك يد أمها وهو يقول

– مش مسموح لحد يمد إيده على مراتى حتى لو كانت أمها …… وزى ما ليكى حق أنك تعيطى وتحزنى على موت جوزك هيا كمان من حقها تعبر عن إللى جواها وإللى عاشته وشافته مش من حق أى حد يسكتها أو يمنعها من الكلام

كانت نعمات تنظر له باندهاش وصدمه وخوف وكانت نظراته صارمه وحاسمة

ترك يد نعمات ليلتفت لورد التى تنظر إلى أمها باندهاش وصدمه ….. ثم رفعت يدها تتشبث بجلباب تمام فى محاوله للحصول على الأمان ولكن عقلها أراد أن يرحمها من كل ذلك فسقطت مغشى عليها

ليحملها تمام سريعاً وصعد بها إلى غرفتها القديمة بعد أن ألقى نظرة لوم وعتاب لنعمات…. تقدمت حور أمامه ترشده إلى غرفتها…. مددها على السرير وطلب من حور أن تتصل بالطبيب

جلس بجانبها يتأملها بحب وقلق …. كان يشعر بالخوف عليها فحالتها ليست طبيعية بالمره

وبالاسفل كان الجميع حقاََ فى حاله صدمه واندهاش لم يتوقع أحد تلك الحالة التى وصلت إليها من تدمير الروح والثقة

جلست نعمات أرضا بتهالك وهى تنظر إلى الأمام بشعور قاتل بالألم ألم أم خذلت ابنتها الوحيدة طوال حياتها وليس الأن فقط ألم احساسها أنها خسرت ابنتها للأبد

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

مر اليوم بكل ما فيه من ألم وخوف وقلق وتوتر حين أعطت الطبيبه حقنه مهدئة لورد لتريح أعصابها وظل تمام بجوارها مستيقظ بقلق فكلماتها كانت تضرب قلبه بقوه أشعرته بكم الألم الذى فى داخلها وأيضاً الخوف كذلك بعض التصرفات التى كان يرفض تفسيرها رغم وضوحها هذا الأمر أصبح خطير ولابد من حل سريع

فى الصباح كانت النيابة العامة أصدرت قرار بقدرتهم على إستلام ج\ثه منصور بعد الإنتهاء من تشريحها وعدم قدرتهم على الوصول إلى أى شئ أو دليل على الفاعل وبالفعل تمت كل الإجراءات سريعاً وها هم يقفون ليصلون صلاه الجنازة على شخص كان يتجبر على الجميع كان يرى نفسه كبير على كل شىء وذو سلطه وبأس وها هو لا حول له ولا قوه ذاهب إلى المكان الذى لا يفرق بين الناس إلا بالعمل الصالح فقط ذاهب إلى هناك بنهايه بشعه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *