عشق الرجال الجزء الرابع
– علشان أنا جوزك وعلشان ده إللى المفروض يحصل
اعتدلت هى الأخرى تنظر إليه بتحدى وقالت
– لا مش المفروض …. أنا حره أعمل إللى أنا عايزاه طالما صح و مش عيب ولا هو فرض سيطره وبس
وقف سليمان على قدميه وهو يقول بأمر
– مفيش خروج من البيت غير بإذن منى يا حور قولى بقى فرض سيطره مجتمع ذكورى متعفن قولى عليا سى السيد لكن خروج من غير إذنى ممنوع
وتحرك ليغادر المنزل ولكنه وقف فى منتصف الطريق إلى الباب وقال
– لما تخلصى شغل بيتك وتبقى مستعده تروحى البيت الكبير اتصلى بيا علشان ابعتلك السواق مفهوم
كانت تغلى غضباً وكادت أن ترد على كلماته ولكنه كان قد غادر
لتجلس مكانها من جديد وهى تفكر فيما ستقوم به خلال الفتره القادمة فسليمان بحاجه لتقويم سريع وإلا تحول إلى منصور جديد
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
استيقظ راشد يشعر بألم فى عظامه وألم حاد فى رأسه هو لم يستطع النوم طوال الليل رغم أن كارما كانت هادئه ومسالمه وغارقه فى النوم
فى الحقيقه هو كان يشعر بالخوف أول مره منذ زواجه الذى لم يمر منه سوى أيام تبتعد عنه شعر أمس أنها تركته إلى الأبد كان يفكر هل سيعيش وحيداً هو وابنته
كان يود لو يتصل بها يستمع إلى صوتها ولكنه منع نفسه بالقوه ظل يتأمل صغيرته طوال الليل وقلبه ينتفض خوفاً حتى غفى بجوارها بعد وقت طويل
وكانت هى تجلس فى غرفتها فى منتصف سريرها تنظر إلى هاتفها وكأنها تنتظر أن يتجسد راشد أمامها الأن تفتح الهاتف وتقرر الأتصال به ثم تغلقه من جديد وظلت هكذا حتى غفت وهى جالسه وفى صباح اليوم التالى استيقظت لتجد نفسها نائمه وبين يديها الهاتف
نظرت إلى الهاتف بإحباط حين لم تجد أى أتصال أو رسائل منه ولكن قبل أن تتحرك خطوه واحده وجدت رنين الهاتف يعلو بنغمته الخاصه واسمه ينير شاشته إجابته سريعاً وهى تقول
– راشد أنت فين من أمبارح
ليبتسم بسعاده ويشعر براحه داخليه وقال
– وحشتينى جداً يا حسناء أنا من غيرك ضايع و كارما كمان أنتِ وحشيتها اووووى
لتبتسم حسناء وهى تقول
– هنت عليك تسيبنى لوحدى أمبارح
أغمض عينيه بألم وهو يقول
– على عينى وأنتِ عارف وبعدين والدتك أمبارح كانت محتجاكى وبعدين أنا أصلاً مش قادر أبعد عنك أكتر من كده هتروحى معايا النهارده بيتنا
لتصمت قليلاً ثم قالت
– أكيد بس على آخر اليوم ماشى