عشق الرجال الجزء الرابع
هز نعمان رأسه بنعم ثم قال
– ماشى يا ابنى ثوانى انديها
وخرج نعمان لينظر أكرم لرحيم ثم قال بهدوء
– أنا عارف أن إللى هقوله هيضايقك بس ده لازم ياريت تخرج دلوقتى علشان هى لو شافتك معايا ممكن ترفض تتعامل معايا من الأساس
كانت نظرات رحيم مشتعله غضباً وغيره ولكنه يعلم أيضاً أن كلامه صحيح فوقف على قدميه وغادر دون كلمه أخرى
عدة دقائق مرت ودلفت مسك خلف جدها تنظر أرضاً وقف أكرم سريعاً واقترب خطوه وهو يقول
– إزيك يا مدام مسك
رفعت عيونها إليه ليشعر بالصدمه من جمالها الأخاذ وعيونها العجيبة بلونيهما وعذر صديقه فى جنونه بها ولكنه تدارك نفسه واخفض نظره سريعاً
– اتفضل أقعد يا ابنى
قالها الحج نعمان وهو يجلس مسك بجانبه فهم أكرم أنها لا تريد أن يغادر جدها وخاصه وهى متشبثة بيده بقوه ظل صامت يتابع حركه يديها التوتر الواضحه عليها حركه جفونها المتوترة أخذ نفس عميق ثم قال
– هو لما كنتى مخطوفه حد تطاول عليكى أو اذاكى
نظرت إليه بشر ثم إلى جدها وكأنها تقول
(( مكنتش عايزه حد يعرف )) لكن حين وجدت إبتسامه حانيه على وجه جدها عادت بنظرها إلى أكرم وهزت رأسها بلا
أبتسم أكرم إبتسامه صغيره ثم قال
– طيب الحمد لله ورحيم حد عمله حاجه
رفعت رأسها إليه سريعاً وبعيونها نظره حيره ممزوجه بخوف ورفعت كتفيها بلا أعلم فقطب أكرم حاجبيه وهو يقول باستنكار
– إزاى متعرفيش هو مش جوزك وكان مخطوف معاكى
ظلت نظراتها الحائرة كما هى ولكن ذاد بهم الخوف وارتفع معدل توترها بشكل كبير
كانت نظرات الحج نعمان قلقه جداً فهو لا يعلم لماذا يسألها تلك الأسئله ولما كل هذا الخوف
أكمل أكرم قائلاً
– معقول ما اطمنتيش عليه ده جسمه كله علمات زرقه من ضربهم فيه علشان يحميكى منهم
كانت نظراتها مزيج من الخوف وعدم التصديق وأيضاً حيره أكمل هو دون أن يهتم لكل ذلك ولا حتى لتلك الدمعات التى بدئت تسقط من عينيها
– ده غير كمان أن ابن عمته مات قدام عينيه وهو بينقذكم
هز رأسه يميناً ويساراً بأسف وهو يقول
– الله يكون فى عونه حقيقى ده لو جبل كان اتهد
ظهرت معالم الشفقه على ملامحها لعدة دقائق حتى أنه شعر أنها سوف تركض خارج الغرفه تبحث عنه
ولكنها وقفت تنظر إليه وقد تحولت تلك النظرات لغضب وقالت بصوت متقطع
– ه .. هو ااااانت فااااااكر اا نننن اااننه بيييييحبنى اااانننننت غغغغغغغلطااااان