عشق الرجال الجزء الرابع
رفعت عيونها إليه تنظر إليه بانكسار ألم قلبه بشده ثم قالت
– إللى تشوفه
وغادرت من أمامه ليعلوا رنين هاتفه ليجيب عليه ويستمع إلى محدثه الذى قال
– كله تمام يا حمزه والدكتوره فى السليم ومتابعين كل المكالمات وكمان عرفنا أن فى حد راح المستشفى ودخل أوضة مسك
أخذ حمزه نفس طويل وهو يقول
– أقل من ساعتين وهكون عندك استعد علشان كده جابوا أخر
دلف إلى المنزل وأبلغ أهله أنه لديه مهمه وطلب منهم بقاء علياء معهم حتى يعود وحتى يكون مطمئن
وغادر سريعاً وحين خرج من باب البيت الكبير علا صوت هاتفه من جديد ولكن برقم غير مسجل ليجيب مباشراً ولكنه ضغط على المكابح بقوه وهو يقول
– أنت بتقول أيه
ليضحك محدثه بصوت عالى وهو يقول
– ابن عمتك ومرآته عندى …. تجيب الفلاشه و تجيلى لوحدك وإلا قول عليهم يا رحمن يا رحيم
ظل ينظر أمامه والغضب يتطاير من عينيه ولكن القرار كان واضح دون جدال وادار محرك السيارة للتنفيذ
الفصل الرابع والثلاثون
وقف حمزه أمام خالد الذى قص عليه تفاصيل ما حدث مع وعد بالكامل وأخبره انها أيضاً أصبحت محتجزه
وأخبره أيضاً أن سعد مختفى منذ أكثر من ثلاث أيام منذ آخر مره تم رصده حين ذهب لأختطاف مسك من المستشفى ….. وأيضاً أخبره أن رجلهم كان خلف السيارة التى تم خطف مسك ورحيم بها ولكنهم استطاعوا الهروب منه ولكنهم استطاعوا تحديد مكانهم
تحرك حمزه سريعاً دون كلمه أخرى ليركض خالد خلفه قائلاً
– رايح فين يا حمزه أنت ناوى تروحله فعلاً لوحدك
وقف حمزه ينظر إليه ثم قال
– اسمعنى كويس يا خالد وركز فى كل كلمه هقولها
هز خالد رأسه بنعم وظهرت معالم الجديه والإهتمام على ملامحه حين أكمل حمزه قائلاً
– أنت هتروح لسيادة اللواء وتبلغه بكل التحريات إللى حصلت وتسلمه كمان التقارير وتبلغه أنى روحت علشان أنقذ ابن عمتى ومراته وتجمع القوات وتحصلونى على هناك ماشى
ظهر الحماس جلياً على ملامح خالد وقال وهو يؤدى التحية العسكرية لحمزه
– تمام يا فندم
اقترب حمزه منه وضمه بقوه ثم ربت على كتفه بقوه وصعد إلى سيارته وغادر بها مسرعاً
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
وصل سليمان إلى المستشفى وصعدا مباشرةً إلى غرفه العناية للاطمئنان على جده الذى كان يغادر الطبيب غرفته الأن وقف أمامه وقال بقلق
– طمنى أرجوك … جدى أخباره أيه النهارده