جاريتي الجزء الثالث
هز رأسه بنعم وقال
– انا هطلع شقتى … صحيح مهيره رجعت ولا متعرفيش
ابتسـ . ـمت بهدوء وهى تقول
– لأ الأستاذ عادل وصلها من أكتر من ساعه
هز رأسه وتحرك ليصعد إلى شقته
كانت مهيره واقفه فى مطبخ بيتها تحضر طعام سريع لها ولسفيان وهى تتذكر ما حدث صباحاً فى ييت أمها
كانت جالسه بحـ . ـضن والدتها تنعم بحـ . ـضنها الدافئ ربتت مريم على ظهرها وقالت
– طمنينى عليكى يا مهيره …. عايزه أعرف كل حاجه عنك … عايزه أشاركك أحزانك وفرحك …. عايزه أعوض عمرى إللى فات معاكى ….
ابتسـ . ـمت مهيره وهى تعتدل لتنظر إلى أمها وقالت
– عمرك ما سبتينى كنتى على طول معايا … كنت ديما بكلمك واحكيلك .. عمرى ما صدقت كلام بابا .. كنت ديماً متأكده أن فى سر … و بعد كلامك مبقاش فى أى شـ . ـك
صمتت قليلاً ثم قالت
– بس أنا مش فاهمه إزاى قبلتى تتجوزى عمو عادل وهو متجوز .
ابتسـ . ـمت مريم بحـ . ـزن وقالت
– وقت ما طـ . ـردنى ابوكى رجعت بيت بابا وقتها عادل كان اتجوز خديجه ….
فضلت عايشه مع أبويا سنه كامله لحد ما مـ . ـات …. فضلت عايشه لوحدى شهرين بعديه .. لحد ما فى يوم لقيت عادل جايلى وقالى أنه عايز يتجوزنى رفـ . ـضت لكن هو فضل مصمم لحد فى يوم قالى لو أنتِ رافـ . ـضه علشان خديجه فهى عارفه وموافقه متخيلتش أنها تكون موافقه فعلاً ووقتها كانت لسه مخلفتش وفكرت ان هو ده سبب موافقتها … لكن أكتشفت أن السبب بعيد خالص عن موضوع الخلفه .
كانت مهيره تستمع بتركيز وقالت
– وطلع أيه السبب ؟
تنهدت بصوت عالى وهى تنكس رأسها قائله
– عادل قالها أنه بيحبنى من واحنى صغيرين … وان كان المفروض نتجوز من زمان …. وان أنا مبقاش ليا حد غيروا وأنه لازم يتجوزنى ….
تعجبت مهيره من صراحة عادل وقدرته على قول ذـ . لك لزوجته كم من رجل يحترم زوجته ليخبرها ويجعل لها حريه الأختيار
قالت وهى تقترب من جلسة أمها أكثر
– هو كان بيخيرها يعنى ؟
هزت رأسها بلا وقالت
– مش بالظبط … هو كان بيقولها لأنه مش عايز جوازى منه فى السر ….
وفى نفس الوقت هو كان بيحترم خديجه جداً … وقالى أن هو كان متأكد أنها هتوافق …. لأنها بتحبه .
صمتت قليلاً ثم قالت
– بس لما جاتلى هنا قبل كتب الكتاب … حسيت بحـ . ـزنها .. فقررت أنه يكون مجرد كتب كتاب علشان أكون مسؤله من عادل وفى نفس الوقت إحتراماً ليها ولمشاعرها
قالت مهيره بتعجب
– وهو وافق
ابتسـ . ـمت مريم قائله
– ايوه … قالى أن وجودى جمبه كفايه .