جاريتي الجزء الثالث
سندت رأسها على صد..ره وهى تقول
– أنت الأمان والحياه …. أنت كل حاجه حلوه حصلتلى مرتبطه بيك …. يارب أقدر أسعدك وأكون الزوجه إللى تستحقك بجد . الفصل السادس والثلاثون
مرت أيام و مهيره معظم أوقاتها شارده رغم ابتسامتها الناعمه ومشاركتها لسفيان وجبات الطعام يومياً التى تعدها هى.. كان دائما يمازحها قائلاً
– اه أكلك يجـ . ـنن يا مهيره عمرى ما كنت أصدق أنى هيجى عليا اليوم إللى أستمتع فيه وأنا بقوم بدور فار تجارب .
كانت تضحك وقتها وتقول
– كده يعنى أنت مش عايزنى أتعلم أطبخ … طيب هجرب فى مين ؟
و كان دائما يقبل يديها وهو يقول
– جربى براحتك أنا أطول …. بس بالله عليكى حنى على عبدك المخلص وبلاش شطه فى الأكل .
فتخجل كثيراً وهى تقول
– بلاش الكلام ده يا سفيان … وبعدين والله أنا بحط حبه صغيرين خالص …. بس أنت إللى مش بتستحمل … خلاص مش هحط خالص .
ضحك بصوت عالى على تزمرها الطفولى ولكنه دائماً يشعر أن هناك شىء ما يدور بداخل عقلها
وقد تمت دعوه السيد عادل والسيده مريم لزيارتهـ . ـم يوم الجمعه …. ولكنه يشعر أن فى شىء آخر تخطط له
ولكنه سينتظر …وسيدعمها مهما حدث وسيبقى فى ظهرها دائماً .
كانت جودى وزهره يستعدان للامتحانات كانت زهره تقضى أسعد أيام حياتها مع صهيب الذى انفتح معها كثيراً و يعبر عن حبه وسعادته معها فى كل وقت ومناسبه … وهى. تتصنع الدلال … فيزيد هو من جرعة الحب … ودائماً ما يظل يخبرها أنه آسف وأنه كان غبى ليرفـ . ـض كل تلك السعاده من قبل . وكل ما تقول له أنها لم تريه شئ بعد يقول لها
– أنا خدامك ملكك اعملى فيا إللى أنتِ عايزاه وأساسا أنا أستاهل .
تذكرت ما حدث أمس حين أتصل بها صباحاً يخبرها أنه أتصل بصديقه جواد ودعاه للعشاء هو وزوجته وأن عليها الحضور لتتعرف عليها
رحبت بشده وارتدت فستان من اللون الفيروزى ورفعت شعرها بشـ . ـكل بسيط …. كانت رقيقه جذابه حين لمحها جواد قال لصهيب
– يا ابن المحظوظه … أيه يا ابنى ده .
قطب صهيب حاجبيه قائلاً بعص..بيه
– فى أيه يا جواد هو علشان أنا أعمى هتعكسها قدامى .
ضحك جواد بصوت عالى وقال
– اعاكـ . ـس أيه يا ابنى … وبعدين أنا لو هعاكـ . ـس هعاكـ . ـس مرات أخويا أنت تعرف أن دى أخلاق صاحبك يا… صاحبى
قال الأخيره بلوم فقال صهيب
– يبقا ليه بقا كلامك السخيف ده
ربت جواد على كتف صديقه وهو يقول
– أنا مش بتكلم لا على الشـ .