جاريتي الجزء الثالث
حين قالت الحاجه راضيه
– وأخيراً ده يوم المنى …. متقلـ . ـقوش من أى حاجه …. أنا و فضيله و زهره هنخلص كل حاجه على المعاد … و أخيراً هنفرح .
وقف الحج حامد قائلاً
– خلونا نسيبهم يتفقوا …. ونقعد أحنى فى البلكونه الجو النهارده تحفه .
وخرجوا جميعا خلفه وتركوا تلك الغاضـ . ـبه مع ذـ . لك الذى لا يعلم كيف يراضيها .
ناداها قائلاً
– زهره أنتِ هنا ولا خرجتى معاهم
اجابته بحنق قائله
– هنا .
ابتسـ . ـم إبتسامه صغيره ثم قال
– طيب قربى هنا خلينا نتكلم
قالت سريعاً بغضـ . ـب واضح
– بسـ . ـمع عن بعد قول إالى انت عايزه سـ . ـمعاك .
اخفض رأسه قليلاً ثم قال
– أنتِ لسه زعلانه منى … يا زهره انا بكلمك من إمبارح وأنتِ مش راضيه تردى عليا …. حسى بالى حسيت بيه … تخيلى كده للحظه أن الشخص إللى خبط فيه ده كان ضايقك أنا ساعتها كنت هعمل أيه … ولا حاجه أنا شخص عاجـ . ـز …. مفيش منى فايده ….. وعلشان كده كنت عايز أديكى حريتك بعيد عن السجـ . ـن إللى أنا عايش فيه .
صمت ينتظر ردها ولكن صمتها طال ناداها فقالت
– خلينا نتخيل أن أنا بعد الجواز حصلتلى حـ .
ـادثه وبقيت مابقدرش أمشى يعنى مش هقدر أخدمك ولا أشوف طلباتك وطلبات البيت …. هتعمل أيه .
اجابها سريعاً
– أنتِ مش خدامه علشان يكون كل دورك تخدمينى وتشوفى طلبات البيت .
فوقفت تقول بعصبـ . ـيه
– وأنت مش بودى جارد علشان يكون كل دورك حمايتى .
صمت ولم يجيب تقدمت منه وجثت على ركبتيها وأمسكت يده تقبلها بحب خالص
– أنا بحبك….و حياتى معاك كل حلمى واملى فى الحياه … خلينا نسند بعض …. منكونش حمل تقيل على بعض …. خلينى النور إلى فى حياتك …. وخليك كل حياتى.
أبتسـ .
ـم بسعاده وهو يقول
– أنا بحبك يا زهره بحبك جداً وكل إللى بعمله ده علشان عايزك تكونى سعيده حتى لو مع حد غيرى ..
وقفت على قدميها تنظر إليه بتحدى وهى تقول
– بس ده ميمنعش أنى هخلى أيامك الجايه سودا قصاد كل إللى أنت عملته فيا .
أبتسـ . ـم وهو يمد يده لها فتضع فيها يدها ليقربها من فمه ويقبلها بحب وهو يقول
– خدامك اعملى فيا إللى أنتِ عايزاه أنا أستاهل علشان زعلت القمر منى .
كانت تبتسـ . ـم فى سعاده حقيقيه .. ها هو وأخيراً أعترف بحبه لها دون رجوع .. لقد قالها من قبل ولكن ليس بهذه الطريقه … ليس بذـ . لك الأحساس .. ولا بتلك الصراحه .