جاريتي الجزء الثالث
ـاته يرتد صداها فى صدورهم
– يارب الحمد لله يارب سامحنى يارب سامحنى يارب
وفجاءه صدر صوت عالى من ذـ . لك الجهاز بجانبه حضر الطبيب سريعاً ولكن الله أراد أن يريح ذـ . لك الذى عاد إلى صوابه وإلى الله صحيح أخطـ . ـاء ولكن الله اره قدرته وليرحمه الله
صـ . ـرخت جودى صـ . ـرخه صغيره كتمها صدر حذيفه الذى ضمها وهو يدعوا الله أن يرحمه كانت زهره تبكى بصمت وابتعدت عن الجميع وأخرجت هاتفها وطلبت رقمه وحين اجابها قالت سريعاً
– مـ . ـات … مـ . ـات يا صهيب مـ .
ـات
وظلت تبكى وتبكى
وكان هو كالأسد الحبيس لا يعرف ماذا عليه أن يفعل الأن
كانت خديجه تعمل بالمطبخ بعصبـ . ـيه شديده …. اليوم الذى يقضيه لدى مريم تشعر وكأن بها نـ . ـار حيه تأكلها …. تستمع إلى صوت ضحكته العاليه الخارجه من قلبه بسعاده حقيقيه تتألـ . ـم لما لم يحبها كحبه لمريم لما لا يراها كما يرى مريم … ولكنها لا تستطيع الإبتعاد عنه مهما حاولت كان يراقب حركاتها وهو يقف عند باب المطبخ يعلم ما يدور بداخلها ويعلم أيضاً أنه يظلـ . ـمها ولكنه ظلـ . ـم نفسه ومريم لسنوات ولكن هذا لا يجعله يقبل بظلـ .
ـمها تقدم منها فى هدوء من المفترض اليوم هو بقائه مع مريم ولكنه أتصل بها وأخبرها عن حالة خديجه فوافقت على بقائه معها بقلب ونفس راضيه
وصل خلف خديجه مباشـ . ـره و بسرعه حملها كطفله صغيره بين يديه رغم عمره الذى تجاوز الخمسين ولكنه مازال يحافظ على لياقته صـ . ـرخت خديجه خـ . ـوفاً وهى تقول
– نزلنى يا عادل علشان ظهرك .
ابتسـ . ـم وهو يقول
– ده أنا اشيلك طول عمرى يا ديجه
وتحرك بها إلى الغرفه ومددها على السريـ .
ـر وجلس عند قدميها يدلكها لها سحبت قدميها وهى تقول
– ميصحش يا عادل
أعاد قدمها وظل يدلكها لها وهو يقول
– أنتِ مراتى حبيبتى … وبعدين أحنى واحد …. وراحتك واجب عليا.
كانت الدمـ . ـوع تسيل من عينيها فى صمت حين لاحظها اقترب منها ليضمها إلى صدره قائلاً
– اقسـ . ـملك بالله العظيم لو كان قلبى بايدى كنت حبيتك أنتِ من أول يوم وده مش معناه أنى مش بحبك … بالعكس أنا بحبك جداً بحب قلبك الطيب وروحك الهاديه بحب إهتمامك وحبك ليا …. يا ديجه أنتِ مراتى حبيبتى ليكى مكانه فى قلبى كبيره جداَ ومحدش ابدا هيوصلها
نظرت له و دمـ . ـوعها تغطى وجهها
– بجد يا عادل …. بتحبنى .
أبتسـ . ـم وهو يمسح تلك الدمو..ع وقال
– بحبك …. أنا بحبك …. أقسـ . ـم بالله بحبك .