جاريتي الجزء الثالث
وقالت باندهاش وسعاده
– بجد يا جودى وأخيراً
أشارت لها جودى أن تصمت ولا تكمل حديثها قائله
– مش زى ما أنتِ فاكـ . ـره أنا مش فى قلبه أصلا ابنه متعلق بيا جداً وعلشان كده هنتجوز
قطبت زهره جبينها وهى تقول
– يعنى أيه أنا مش فاهمه حاجه …. وبعدين جواز أيه ده إللى علشان ابنه … يعنى أيه
تنهدت جودى بصوت عالى ثم قالت
– يعنى مفيش حب من ناحيته ده حتى مفكرش يقولها بالكـ . ـذب … لا وسفيان مقتنع أن هو بيحبنى مش عارفه جايب التأكيد ده منين .
تنهدت زهره وهى تلوى فمها قائله
– هو أحنى ليه بيحصل معانا كده أحنى بنحبهم وهما بيحبونا ليه يعذبونا معاهم كده ليه
لتقول جودى بتهجم
– اتكلمى على صهيب … حذيفه بره الكلام ده
عم الصمت عليهم لبعض الوقت ثم نظروا لبعضهم البعض وانفجـ . ـرا من الضحك
وبعد عدة دقائق وقف أمامهم شبـ . ـح رجل كان يوماً شاباً وسيما
كان يقف أحمد صديقه لحازم أمامهم فى حيره من أمره كانت ملابسه مهمله وشعره مشعث …. يبدو عليه الإرهاق .
كانت جودى تنظر له بخ.وف وذكرى ما فعله معها حازم تعود لها
تكلم قائلاً
– أنا آسف يا آنسه جودى … بس ارجوكى اسـ . ـمعينى …. حازم عمل حـ . ـادثه كبيره ورجله اتقطـ . ـعت … وكمان اتعمى وهو عايز يشوفك ضرورى
حاولت الاعتراض أو الغضـ . ـب عليه واتهامه بأنه يكـ . ـذب وأنها لعبه جديده منهم أشار لها بيده وقال
– ليكى حق متصدقيش ….
أخرج من جيبه ورقه مطويه مكتوب بها عنوان المـ . ـستشفى ورقم الغرفه وقال
– هنا عنوان المـ . ـستشفى ورقم الغرفه ….
ارجوكى ده رجاء من حازم نفسه بعد ما فقد كل حاجه . الفصل الثالث والثلاثون
ظلت جودى تنظر الى الورقه فى يديها وهى تشعر بالحيره والخ..وف وكانت زهره لا تقل عنها حيره نظرت لها وهى تقول
– هتعملى أيه ؟
نظراتها كانت كلها خو..ف وحيره ولم تجيبها فى ذـ . لك الوقت كان يقف من بعيد يراقب ما حدث باندهاش من هذا الشخص هيئته المزريه أثارت ريبته وقلـ . ـقله وتلك الورقه الذى أعطاها لها …. وصمتها ونظراتها الخائفة لم يشعر غير وقدمه تتحرك من طلقاء نفسها فى اتجاهها وقف أمامها وما زاد من خـ . ـوفه عليها أنها لم تشعر به ولم تنتبه لوقوفه أمامها نادها بهدوء عكس ما بداخله من قلـ .
ـق وتوتـ . ـر رفعت عينيها إليه ليصدم بكل ذـ . لك الخـ . ـوف بداخلهم
تقدم خطوه واحده وهو يقول
– مالك يا جودى فى أيه ومين إللى كان واقف معاكم ده ؟