جاريتي الجزء الثالث

ـم شديد وتوبه كبيره .
كان يستمع إلى كلمـ . ـاتها وكأنها ثلج يهبط على نـ . ـار قلبه فيطفئه .
تكلم أواب قائلاً
– أنا مش عايز جودى عيـ . ـط … أنا بخا..ف .
صمت تام نظرات اندهاش على وجه حذيفه ولكن جودى أجابت الصغير وقالت
– خلاص أنا مش هعيـ . ـط تانى … و أواب شجاع ومش هيخـ . ـاف تانى …. صح .
هز الصغير رأسه بنعم وقال
– اه …
وترك الهاتف لوالده وتحرك ليغادر إلى غرفته .

ظل ينظر إلى الهاتف ثم رفعه إلى أذنه وقال
– جودى .
لم تجيبه فوراً ولكن بعد دقيقه كامله ظن أنها أغـ . ـلقت الهاتف اجابته بخفوت
– نعم
تنهد بصوت عالى ثم قال
– أنتِ كويسه.
تحركت من على السريـ . ـر لتقف بجانب النافذه ثم قالت بعد أن استنشقت بعض الهواء
– لأ ….. حاسه أنى خايـ . ـفه …. موجوعه اوووى .
صمت لثوانى يحاول أن يستوعب كلمـ . ـاتها ثم قال
– كان فى حاجه جواكى نحيته .

صمت هو كل ما استمع إليه مرت دقيقتان فناداها استمع لصوت أنفاسها ثم قالت
– طالما شاكك أن فى حاجه جوايه نحيه حازم أو أى حد تانى عايز تتجوزنى ليه …… على العموم يا دكتور حذيفه شىء ميخصكش …. ولو فى ما بينا إتفاق على جواز فأنا وضحت قبل كده أنه علشان أواب وبس …. مفيش حد فينا له حقوق عند التانى …. سلام
واغـ . ـلقت الخط سريعاً قبل أن تنهار باكيه …. كل يوم يثبت لها أنه لم يتقدم لخطبتها من أجلها ولا لأنه يحبها … كل يوم يزيد الجـ . ـرح و تتسع المـ .

ـسافه بينهم
ظل ينظر إلى الهاتف باندهاش مصحوب بصـ . ـدمه …. إلى أين وصل معها بغبائه ….. بدل من أن يعترف لها بحبه وغيرته عليها …. يتهـ . ـمها ذـ . لك الأتهام … ويصل معها لحائط سد … كل يوم يزيده …. ماذا عليه أن يفعل الأن .

كان صهيب جالس فى بيت عمه هو وأبيه وأمه بعد أن تناولوا وجبه الغداء … بعد أن أتصل به صهيب وأخبره أنه يريد أن يتحدث معه فى أمر هام
تكلم صهيب مباشـ . ـره قائلاً
– عمى أنا كنت عايز أحدد معاد كتب الكتاب .
فى نفس اللحظه دخلت زهره إلى الغرفه وبيدها صينيه كبيره عليها أكواب الشاى والكيك .
فنظر لها والدها وهو يقول
– والله يا ابنى ده قرارك أنت وزهره … شوفوا أيه إللى يريحكوا واحنى أكيد موافقين ولا أيه رأيك يا إبراهيم .
ابتسـ .

ـم إبراهيم وقال
– معاك حق … هما يحددوا و أحنى ننفذ وفوراً كمان .
تكلمت زهره أخيراً قائله
– شقة صهيب جاهزه يا بابا … وانا قدامى شهر امتحانات وبعدها افرش الشقه ونكتب الكتاب .
فصمت والدها قليلاً ثم قال
– يعنى بعد شهرين نكتب الكتاب مش كده
هزت رأسها بنعم ثم تذكرت ذـ . لك الذى لا يراها فقالت
– أيوه … ده طبعاً لو مفيش إعتراض من عمى أو صهيب .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *