جاريتي الجزء الثالث

كانت تضع الأطباق بهدوء على طاوله الطعام هكذا تبدوا ولكنها من الداخل توجد نـ . ـار مشتعله … قلـ . ـقا عليه لماذا لما تشعر بهذا الشعور …. كانت لا تفكر فيه طوال الفتره السابقه …. وكأنها نسيته تماماً لماذا أخبرها عنه … لماذا .
كان يقف أمامها ولكنها لا تراه … عقلها السارح فى البعيد لم يلحظه وهذا يدل على تفكريها العميق …. تقدم ليقف بجانبها وقال بصوت خفيض
– الجميل سرحان فى أيه ؟
نظرت إليه طويلاً ثم قالت بخجل شديد وحرج واضح
– هو أنا ممكن أعزم ماما وعمو عادل عندنا هنا .

قطب بين حاجبيه وهو ينظر إليها بتمعن كلما شعر بتقاربهم بكلمه بسيطه منها يكتشف أن هناك مسافات و مسافات بينهم .
اخفض رأسه وهو يتنهد ثم قال وهو ينظر إلى عمق عينيها
– أنا لا هقولك اه أو لأ هقولك ده بيتك تقدرى تعملى إللى أنتِ عايزاه .
ثم تحرك ليجلس على كرسى طاولة الطعام واضعا رأسه بين كفيه.. ظلت تنظر إليه ثم تحركت لتقف أمامه ثم جلست على ركبتيها
وهى تقول
– أنت زعلان منى ؟
رفع رأسه لينظر إليها فى جلستها تلك متذكر أول يوم لها معه فى بيت والدته ….

تنهد ثم قال
– ليه يا مهيره …. ليه…. ليه ديما حاطه حاجز ما بينا ليه ديما بحس أنك الجاريه إللى جابوها غصـ . ـب لقصر الوحـ . ـش ليه .
يا مهيره أنا بحبك أقسـ . ـم بالله بحبك … ولا هممنى عرج رجلك ولا هممنى أنتِ بنت مين … ولا اتجوزتك إزاى أهم حاجه عندى أنى بحبك واتمنيتك …. وأنك بقيتى فى بيتى …. مش عايز أكتر من كده غير حاجه واحده بس …. أحس أنى قريب منك امانك وحمايتك أنك تتعاملى معايا طبيعى ….من غير فكـ .

ـره أن ابوكى باعك ليا لأنها فى دماغك أنتِ بس … أنا شايفك غاليه اوووى ونجمه عاليه اوووى .
كانت دمـ . ـوعها تغرق وجهها كلمـ . ـاته الرقيقه حبه الصادق احساسه بما تعانى وكيف تفكر كل ذـ . لك جعلها تشعر أنها مقصره بحقه ….
أمسكت يده وهى تقول
– أنت دنيتى كلها … حلمى إللى اتحقق من غير ما احلمه …كنت بتمنى يكون ليا بيت وعيله وسند وأنت حققتـ,ــ,ـلى كل ده …. أنا مبقتش بخا..ف منك .. أنا بحترمك …. نفسى اقولهالك …. بس عايزه أكون قدها يا سفيان لكن صدقنى …. أنا حساها اوووى .

امسكها من كتفيها ليوقفها أمامه ولم يشعر بنفسه إلا وهو يقبلها بنهم شديد ويديه تتجرئ على جسدها الناعم الرقيق … كان يلتهـ . ـم شفتيها إلتهاماً وتلك الشامه فوق شفتها كان يتذوق طعمها الأن دون دمـ . ـوع أو خـ . ـوف
وكانت هى بين يديه ذائبه تماماً تبادله القبله بشغف حقيقى
أبتعد عنها لحاجتهـ . ـم إلى الهواء ولكنه لم يبعدها عن حـ . ـضنه ووضع جبينه فوق جبينها وهو يقول
– أنا بحبك … بعشقك …. بمـ,ـوت فيكى …. أنا ملكك وأنتِ ملكى …ومفيش حاجه على وجه الأرض هتبعدنى عنك فى يوم ….مهما حصل .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *