جاريتي الجزء الثالث
وقالت
– وأنا كمان .
فقال مره أخرى
– نفسى أقولها للعالم كله وبصوت عالى نفسى أحض..نك والف بيكى وأقول خلاص حلم زمان اتحقق … جودى بين ايديا وفرحنا بعد شهر …. بحبك … بحبك … بحبك .
بحبك اوووى يا أغـ . ـلى من حياتى .
كانت نظراتها كلها سعاده وفرح ثم نظرت إلى الساعه وقالت
– أواب أكيد نايم وبصراحه كده مينفش يفضل معاك فى الاوتيل …وكل يوم تجيبه هنا وترجع تخده .. خليه معانا هنا لحد معاد الفرح كده مش حلو عليه حالة عدم الاستقرار دى
نظر لها بامتنان ونحنى يقبل يديها بحب واحترام …. ثم قال
– ربنا يخليكى لينا حبيبتى …. مش عارف أنا إزاى كنت بعيد عنك كل الوقت ده بس يتعوض عمرى ما هسيبك أبدا تانى .
اجابته وهى تمسكه من مقدمة قميصه بقوه و غ..ضب مصتنع
– على أساس أنك تقدر … جرب بس كده وشوف أنا هعمل أيه ؟
ضحك بصوت عالى وهو يرفع يديه بحانب رأسه قائلاً
– أنا مستسلم اهو …. وتحت أمرك يا جميل
تركت قميصه وهى تضحك بشقاوه وقالت
– أيوه كده … قطيعه محدش بياكلها بالساهل .
ظلوا يتكلمون قليلاً ثم ترجلت من السياره وهى تلوح له واختفت داخل العماره ليتحرك هو ويعود للفندق الذى يسكن به الأن حتى موعد زفافه وانتهاء ترتيبات البيت .
كان جالس أمامها ينظر إليها بحب من المفترض أنهم فى موعد عشاء عمل ولأنها سكرتيرته الخاصه فلابد من حضورها ولكنه دائما ينسى فى حضرتها من هو ومن هى وأين هم … حين يراها يجد نفسه دائماً فى عالم آخر ملئ بالحب كانت لا تنتبه له او لنظراته كانت ترتب أوراقها وتكتب ملاحظات وكل دقيقه تقريباً تتأكد من اعتدال حجابها أول شىء لفت نظره لها حين تقدمت للوظيفه احتشامها حجابها …. ونظرات عينيها الخجوله الموجه دائما إلى الأرض نادها بخفوت قائلاً
– كل حاجه تمام يا آنسه ملك .
رفعت رأسها عن تلك الأوراق وهى ترفع يدها لتتأكد مره أخرى من حجابها وقالت فى خجل هو أساس طبعها – اه يا باشمهندس كله تمام
ابتسـ . ـم لها وقال
– يبقا خلاص اقفلى الورق ده وقوليلى تشـ . ـربى أيه ؟
اخفضت بصرها مره أخرى أرضا وقالت
– متشـ . ـكـ . ـره جداً مش عايزه
ثم نظرت إلى ساعتها وقالت
– مش اتأخروا اووى كده على معادهم ؟
نظر هو الأخر إلى ساعته وقال
– فعلاً اتأخروا عشـ . ـر دقايق
– تسـ .