حكايات مجنونة سارة مجدي
وغادر مباشره
جلس كل من غيث وحاتم فى حاله يرثى لها
حاتم شاب فى الخامس والثلاثون من عمره الاخ الاكبر لحياه هو المتبقى من عائلتها ….. اعذب طويل القامه ورفيع عريض المنكبين بعيون عسليه ولحيه خفيفه وشارب وذات بشره خمريه وصديقه المقرب غيث يماثله فى السن ولكنه طويل ذات عضلات كبيره من كثره تدريباته بشعر اسود طويل ولحيه خفيفه … ببشره بيضاء يشوبهاىبعض السمره … عيناه عسليه .
تكلم غيث قائلا
– انا اسف يا حاتم انا السبب انا لو كنت اتجوزتها قبل ما اسافر مكنش حصل الى حصل … انا السبب ضيعت حب حياتى وضيعت حياتها بس انا هفضل جمبها وجمبك … بس ارجوك يا حاتم سامحنى وخلينى جمبها .
لينظر له حاتم بشفقه هو يعلم بحب صديقه لاخته من وقت طويل ولكنه لم يستطع ان يقف فى وجه سعاده اخته وقتها مراد كان يحاول اسعادها بكل طريقه بالهداية الغاليه والفسح والبيت الكبير وهى كانت صغيره وكل ذلك يبهرها وكلن دائما يشعر بسعادتها … ولذلك وافق على زواجها من مراد
عاد حاتم من ذكرياته وربت على قدم غيث وهو يقول
– مفيش داعى للاعتزار يا غيث ده نصيب وقدر وكان لازم يحصل … وانا جمبها ومش هبعدك يا صاحبى يس نشوف الدكتور هيقول ايه .
مرت الايام لتكمل شهر كامل ظلت حياه قى المستشفى بين الصراخ والتوسل … وبين النوم بالمهدئات وبين جلسات متفرقه للعلاج النفسى ولكنه لم ياتى نفعه حيث انها دائما ثائره
خرجت كن المستشفى ليحتويها حاتم بحبه وحنانه ولكنه لاحظ منذ خروجها انها هادئه تماما وتطيعه فى كل شيء دون كلمه اعتراض
حين دلفت الى الببتوهى بين ذراع حاتم وخلفهم غيث ظلت تنظر فى جميع انحائه دموع عينيها تغرق وجهها ربت حاتم على كتفها لتنتفض تنظر اليه برعب
حين قال لها
– نورتى ببتك يا حبيبتى … اقعدى
لتنظر له ببلاه وهى تقول
– اقعد فين
لينظر حاتم الى غيث بالم وحيره ولكنه عاد اليها وعيونه تمتلئ بالحنان وقال
– فى المكان الى يعجبك يا حبيبتى .
لتظل واقفه فى مكانها هى لم تعتاد التفكير … هى تامر تنفز …حتى انفاسها كانت لابد ان يأذن لها بها …. كانت نظرات غيث وحاتم كلها ألم وحصره تقدم غيث وهو يقول بهدوء
– واقفه ليه يا حياه اقعدى وجلس على الكرسى الجانبى لتنظر له بضعف واستسلام وجلست ارضا امام قدميه مباشره لينتفض واقفا وهو يمسكهت من كتفيها و يجلسها مكانه ويجلس هو مكانها قائلا