حكايات مجنونة سارة مجدي

ليوجعه قلبه عليها وعلى ما كانت تعانى منه وعلى ذلك الحيوان فى هيئه بشر وما كان يفعله بها .

ولكن بعد ذلك كانت حياتهم مستقره وجميله مليئة بالحب والموده والرحمه …. واحيانا يتخللها بعد الذكريات ولكن حب غيث واهتمامه احتوائه لها … وحنانه الا متناهى كان يعيد كل شئ لطبيعته

ذات يوم نزلت حياه لشراء بعض الاغراض للبيت بعد ان اتضلت بغيث لتبلغه واخبرها انه قريب من البيت وسيمر عليها

كانت تجور بالسوق تشترى ما تريد حتى وقفت مكانها تنظر لمن تقف امامها تنظر لها بشر

وقفت المرأه امامها وقالت

– م*وتى ابنى علشان تتحوزى صاحبه … صحيح بنات قادره وفاجره

لتجيبها حياه بنبره متسائله

– الكلام ده ليا انا .

لتقول لها المرأه بكل غل

– طبعا ليكى انت يا فاجره يا قادره ابنى مات وانت لسه عايشه ليه … انت الى مفروض كنتى تم*وتى مش هوه

واقتربت منها لتمسكها من ملابسها تحاول ضر*بها ولكن يد غيث كانت اقرب لتمنعها من الوصول اليها ولكنه جمد فى مكانه وهو يستمع لنبرتها القويه وهى تقول

– ابنك ده حيوان كان لازم يمو*ت لانه مش بنى ادم … ده حيوان قذر …. ابنك ده ياما عذبنى وبهدلنى ضر*ب وشتايم … كان بيعاملنى زى الحيوانات … كانه مربى قطه فى البيت …. وابنك كمان مكنش راجل لان الراجل الى بجد هو الى يحط مراته فى عينه وعلى رأسه … بس هو كان هيعرف ده منين وهو طلع لقا ابوه بيضر*ب امه ويشتمها وهى تنزل تبوس رجليه وتقوله سامحنى يا سيدى …. كان عايز يعملنى نسخه منك زليله وضعيفه … بس الحمد لله ربنا خلصنى منه .. قبل ما تيجى تقوليلى الكلام ده فكرى شويه عمرك شفتى منى حاجه ولا عمرى. اتكلمت على اي حاجه لكن ازاى لازم يكون ابنك هو الملاك وانا الى بنت ستين ….. ليمسكها غيث قبل ان تكمل هو سعيد بها … الان عادت حياه اليوم اخرجت كل السموم المتبقيه بداخلها ولكنه قرر الانتظار قليلا على تلك الفرحه والسعاده وينهى ذلك الامر الان

نظر الى تلك السيدة التى رغم كلماتها المؤلمه الا انها هى مجسد لكل الالم قال بهدوء

– حياه كانت بتعانى من اكثر من سنه بسب تصرفات ابنك … ابنك كان سادى كان بيعذبها ويتعامل معاها على انها حيوانه الاليف …. كانت متقدرش تعمل حاجه منىغير امر … كانت بتمشى على اديها ورجليها …. كانت بتبوس جزمته بسب وبدون سبب مره علشان تعتذر ومره هلشان تشكره ومره علشان تنول رضاه … صحيح ابك مات … لكن هو كمان كان قاتل حياه .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *