حكايات مجنونة سارة مجدي
انتهت المكالمه وظل الاثنان فى مكانهم كل يفكر كيف عليه ان يساعدها حاتم ليس هناك احد فى حياته حتى الان ولا يريد من علاج اخته ان يظلم شخص اخر دون سبب … وغيث يفكر اذا طلبها الان من حاتم هل سيظن به انه يفعلها شفقه … ام سيتفهم انه حلم حياته الذى تأخر لسنوات وسنوات .
تنحنح غيث قائلا
– حاتم انت عارف من زمان وانا بحبها ونغسى اتجوزها ارجوك وافق .. خلينى اقدر اقرب منها براحتى …. خلينى اقدر اقف جمبها بكل الى اقدر عليه بقلبى وحبى وحضنى الى ياما حلمت اضمها فيه .
لينظر له حاتم وهو حائر ثم قال
– انا بجد مش عارف اقول ايه بس لو الدكتوره موافقه على ده وشايفه انه هيساعدها اكيد انا معنديش مانع وخصوصا انا عارف قد ايه انت بتحبها
ليبتسم غيث وهو يقول
– صدقنى يا صاحبى من النهارده مفيش حاجه عندى اهم من حياه .. وانى ارجعها تانى للحياه
مرت ايام يحاول غيث كثر حاجز الصمت وان تتكلم ولكن لا امل
وذات يوم لمعت فى راسه فكره فاتصل بالطبيبه يستشيرها فوافقت ولكن اعطه علامات حتى لا تتدهور الحاله ويتوقف فورا
وقف امام حاتم وطلب منه ان يعجل بعقد القران حتى يستطيع الاقتراب منها دون حرج وافق حاتم وتم عقد القران فى اليوم التالى ومن بعدها بدء غيث فى خطته وهى فى بيته .
كانت تقف فى صاله منزله تتاملها بهدوء وقف خلفها وهو يدعوا الله ان يستطيع ان يخرجها من تلك الحاله وتعود حياه لتنير الحياه من جديد
وقف خلفها وقال بهدوء وصوت حنون
– اقعدى
لتجلس مكانها فورا
ليقول بصوت اكثر هدوئا
– على الكرسى يا حياه
لتقف سريعا و تنفذ الامر
ليجلس امامها وهو يبتسم ويقول
– نورتى بيتك يا حبيبتى
لتنظر له بضياع ازدات ابتسامته اتساعا وهو يقول
– من النهارده البيت ده تحت تصرفك اعملى فيه ما بدالك … وانا كمان تحت تصرفك
لم تعلق وزادت الحيره فى عينيها
ليقول بهدوء
– تعالى افرجك على الشقه
وامسك يديها بحنان وهو يتجول فى انحاء البيت يخبرها عن مكان كل شيء
وحين وصل الى المطبخ قال
– انا جعان .. انت مش جعانه
لتقول سريعا
– حاضر يا سيدى 10 دقايق والأكل يكون جاهز
ليمسك يدها من جديد قبل ان تتحرك وقال وهو ينزر فى عينيها
– انا اسمى غيث … ومش عايز اسمعك بتقوللى يا سيدى تانى مفهوم يا حياه
لتذدات حيرتها هو لا يناديها بلولو ولا يريدها ان تقول له سيدى ماذا عليها ان تفعل