حكايات مجنونة سارة مجدي
كانت دموعها تغرق وجهها وهى تستمع الى كلماته التى مست ذلك الجزء الحى فيها الذى مازال ينبض بالانسانيه وكان دائما يذكرها بانها حياه وليست لولو .
ضمت نفسها بذراعيها وهى تقول بصوت هامس
– انسى … انسى ايه. … انسى ض*ربه ليا بالحزام … ولا انسى انى لازم افضل عريانه من غير حاجه تسترنى … انسى السجاير الى كانت بنتطفى فى جسمى …. ولا انسى جزمته الى لازم انضفها بلسانى … انسى الطبق ىالى بيمون تحت رجله ويرميلى فى الاكل اكله ببقى زى الحيوانات ولا انسى الطوق الى ديما ملفوف حولين رقبتى يفكرنى انى لولو القطه لولو ….
كان يبكى قهرا امامها وهو يسمع تلك الكلمات يتمنى ان يسكتها …. لا يريد ان يعرف ماذا كان يفعل بها ذلك القزر … ولكنه سيتحمل … سيتحمل حتى تخرج كل تلك السموم من روحها .اكملت كلماتها دون ان تنتبه له قائله
– انسى انى كنت بنام على الارض وساعات تحت رجله … انسى انى مكنتش اقدر ادخل الحمام غير بإذنه … انسى انه كان ييشرح جسمى بالسكاكين وهو بيطلب منى اترجاه انه يجرحنى … واترجاه يدبحنى … واترجاه انه يعاشرنى .انسى ايه ولا ايه .. انسى الكلام القزر الى كان بيوصفنى بيه … انسى ايه … انسى ايه بس انا مت خلاص .. مفيش واحده اسمها حياه هو قت*ل حياه و خلق لولو
لتسقط بعدها مغشى عليها ليضمها بقوه وهو يبكى قهرا و عجزا ألما على ما عنته تلك البريئه …. هو يعلم كم كان مراد يكره ويشعر بالغيره منه ويعلم ايضا انه كان يعلم بحبه لحياه وهو متأكد من رغبته فى كسره والانتقام منه ولكن ما ذنبها تلك المسكينه ان يحول حياتها الى جحيم
حملها بين يديه ووضعها فى السرير هو يشعر بالامل ان يحدث معها ذلك من اول مره لهو معجزه حقيقه اطمئن عليها وخرج ليتحدث مع الطبيبه
اخبرها كل ما حدث .. وهى طمئنته ان ما حدث معها طبيعى بسب انه يتعامل معها بعكس معامله مراد وطلك جعلها تشعر بالحيره وتخرج عن صمتها … ونصحته بالاستمرار ولكن اولا يرى رده فعلها حين تستيقظ وعلى اساسه نحدد
اغلف معها ليجد حاتم يتصل به اجابه بهدوء ليمطره حاتم بأسئلة كثيره
ابتسم غيث فحاتم يشعر بالذنب وخائف من خطوه زواجه من حياه فقال له بهدوء
– هى نايمه دلوقتى بعد الى حصل
ليساله حاتم بقلق
– ماذا حدث
ليقص عليه كل ما حدث وكلام الطبيبه فتنهد حاتم وهو يقول