حكايات مجنونة سارة مجدي

وامسك زوجته وتحرك من امام المرأه المصدومه .

كانت ترتجف بين يديه كان يشعر بالخوف حقا عليها ولكنه سعيد بقدرتها على الرد كانت تحاوط نفسها بيدها خوفا قال لها

– خلينا نروح للدكتوره انا خايف عليكى

لتمسك يده وهى تقول

– انا كويسه خلينا نروح البيت عايزه اكون فى حضنك

جلس بجانبها على السرير بعد ان اراحها عليه وخلع عنها حذائها وتحرك الى الجه الاخرى واخذها بين ذراعيه لتنام فى مكانها ظل يربت على ظهرها وهو يقول

– انت كويسه

لتهز راسها المرتاحه على صدره بنعم

ليقول وهو يتنهد

– رغم خوفى عليكى .. لكن انا فرحان بيكى اوووى قجرتى تقفى قدامها وتتكلمى وما تخافيش .

ليشعر بها تبتسم .فقال

– مين الى علمك الجبروت ده

لتضحك بصوت عالى ثم قالت

– انت

ليقول باندهاش مصتنع

– انا انت هتتبلى عليا … انت جبروت من يومك .

لتبتعد عن حضنه وهى تقول

عندى ليك خبر ومش عارفه هيفرح ولا يزعلك.

ليمسك يدها ويقبلها بحب .وهو يقول

– اى حاجه منك اكيدة هتفرحنى

لتمسك يده وهى تضعها على بطنها بابتسامه عريضه وقالت

– هتبقا بابا قريب

لينظر لها بشك وهو يقول

– بجد يا حياه بجد … انت حامل

لتهز راسها بنعم ليبعد يده عن بطنها ويهبط الى الارض ساجدا لله شكرا

لتبتسم وعيناها تدمع فرحا انتهى من سجوده لله وقف ليسحبها من يدها ويحتـ,ـضنها بقوه وهو يدور بها ويضحك ويقول

– هبقا اب .. هبقا اب … انا فرحان اووى يا حياه ان هيكون ليا ولاد منك … ربنا يخليكى ليا يا حلم عمرى كله .

لتنظر له وهى تقول

– انت الى شكرت وربنا يخليك ليا انت الى رجعتنى للحياه وانت الى حفظت على عمرى من الضياع … ربنا يخليك ليا يا غيث .

ليقبلها بحب جارف وشوق حارق وهى مستسلمه تماما لعناقه وقبلاته بترحاب وحب ورغبه وشوق بل وتبادله القبلات ايضا

تمت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *