حكايات مجنونة سارة مجدي
– ارجوك خلى بالك منها يا غيث … ارجوك متسمحش ليها انها تزل نفسها ليك … ارجوك يا غيث
لينهره غيث قائلا
– انت بتقول ايه يا حاتم … انا لا يمكن اقبل انها تعمل كده انا مش انسان مريض
ليعتذر له حاتم قائلا
– انا عارف يا صاحبى بس بجد انا مش قادر اتخيل انها كانت بتعمل كده مع …… خلى بالك منها سلام .
داس غيث يفكر فى كل كلماتها … ان الكلمات مؤلمه فكيف الفعل .. ان كلمه سيدى وحدها حين تقولها تؤلم قلبه بشده فكيف تخيل كل ما كانت تفعله من زهل ومهانه لنفسها من اجل ارضاء ذلك الجزء الحيوانى بداخل مراد
دخل الى الغرفه ينظر اليها وهى نائمه بسلام .ليبتسم بداخله بسعاده انها هنا فى بيته وعلى سريره وسوف يعود كل شيء الى طبيعته حت. اذا ركع امامها وقبل قدميها حتى تعود من جديد
صعد بجانبها واضجع على جانبه ينظر اليها وهو يتامل كل ملامحها الجميله تذكر كلمتها« انسى السجاير الى كانت بنتطفى فى جسمى»ليغمض عينيه بالم وباقى كلماتها ترن باذنه « … انسى ضر*به ليا بالحزام» « انسى انى لازم افضل عريانه من غير حاجه تسترنى»
لتشتعل النار بداخله من جديد ويذداد احساسه بالالم ويالمه قلبه بشده كل تلك التخيلات تقت*له حيا
ودون ان يشعر سقط فى نوم عميق
استيقظت صباحا تشعر بالم فى رأسها وتشعر ان هناك شيء مفقود ولكنها لا تتذكره …. نظرت حولها لتشعر بالدهشه اين هى زلت عيناها تتحول فى الغرفه حتى لمحته نائم بجانبها بهدوء واسترخاء … شعرت بالخوف حين وجدت نفسها بجانبه الان سيتستيقظ ويعاقبها نزلت سريعا ودارت حول السرير وجلست ارضا امام قدميه مباشره فى انتظار استيقاظه وعقابه لها
وبعد مرور اكثر من ساعه استيقظ غيث وهو يسغر لاول مره انه غرق نوما منذ اكتشافهم حاله حياه نظر بجانبه لم يجدها قطب جبينه ولكنه تحرك سريعا حتى يرى اين هى ليضر*ب وجهها بقدمه وهو ينزل من السرير لينتفض هو من تلك الركله القويه لوجهها وللمفاجئها ولكنها لم يصدر منها انه الم ولا صوت فقط تحركت اثر قوه الض*ربه وعادت لمكانها مره اخرى .
ليجثو بجانبها وهو يمسكها من كتفها ليجعلها تنظر اليه
كان يشعر بض*ربات قلبه الذى كاد ان يخرج من صدره قال بلهفه وخوف
– انا اسف يا حبيبتى .. انا اسف … وشك بيوجعك .. انا اسف ماختش بالى منك .
صمت قليلا ثم قال
– انت قاعده كده ليه اصلا؟