حكايات مجنونة سارة مجدي
لتتكلم بسصوت هامس وهى تنظر ارضا
– كنت مستنياكى تصحى يا سيدى علشان اعتذر لحضرتك … وتعقبنى
كان حاجباه مرفوعان دهشة وهو يقول
– عقاب ايه وليه .. ومستنيانى اصحى على أراض ليه
لتضع راسها ارضا وهى تقول
– انا اسفه يا سيدى … قطتك لولو غلطانه .. وتستحق العقاب
كان فى حاله زهول .. لماذا تفعل هذا الان ..ماذا حدث
امسكها من كتفيها بقوه ووقف بها وقال
– فهمينى ايه الى حصل علشان تكونى مستنيه عقاب
لتقول وهى مخفضه رأسها
– نمت جمب حضرتك على السرير
ليزداد اندهاشه وغضبه ولكنه سيطر على كل ذلك وهو يجلسها على السرير ويركع امامها قائلا
– وليه اعقبك على نومك جميى وانا الى منيمك بنفسى على السرير .. وبعدين هو مش انا قولت امبارح ان انا مش سيدك … انا غيث جوزك فاهمه .. يلا قوبى ورايه
« غيث جوزى …. غيث جوزى »
لتظل تنظر اليه بحيره وخوف لبتسم هو قال
– يلا قولى … غيث …. جوزى .
لتظل صامته تنظر له ليقول مره اخرى
– غيث يلا قولى
لتغمض عينيها وتقولها بدون صوت ليبتسم وهو يقول
– مسمعتش حاجه .. قولتى ايه
لتهمس بها بصوت ضعيف
– غيث
ليقفز عاليا فرحا وهو يقول
– واخيرا … لقد هرمنا من أجل تلك اللحظه .
وعاد يجلس امامها مره اخرى على ركبتيه وقال
– بالمناسبه الحلوه دى انا الى هجهز الفطار .. حبيبتى ونور عينى تحب تفطر ايه .
لتنظر له بزهول هو من سيقوم بتجهيز الافطار وهى ماذا عليها ان تفعل
ليشعر بما يدور فى رأسها وقال
– يلا تعالى علشان انت تشرفى عليا وتقوللى الى بعمله ده صح ولا غلط
وامسك يدها ليسير وهو يحضتن يدها وهى تنظر له بذهول حين دلفوا الى المطبخ امسك بخصرها ثم رفعها عاليا ليجلسها على رخامه المطبخ كان كل ما يحدث معها يض*رب كل ما عاشته قبل ذلك …. يجعلها تشعر بالتوهه والخوف … هل عليها ان تصدق كل ذلك الحب والحنان والاحترام …. هل تعداد تلك الحياه ام انه يختبرها وسيوقع عليها وابل من العقوبات ….وسيزيقها العذاب ألوان كانت ترتعش حرفيا وكان هو يركز على اعداد الطعام ويتحدث فى كل شيء واى شيء دون ان ينتبه لحالتها حتى سمع صوتها الباكى تقول
– انت بتختبرنى صح … بت … بتشوف انا .انا انا هعمل ايه ص صح … ارجوك انا تعبت من كتر الض*رب هسمع كلامك بس بلاش جلد
لتقف يده فى الهواء ويكتسى وجه الاندهاش ليلتفت لها و تقدم ليقف امامها ومد يده ليمسح دموعها لتنتفض خوفا ليبتسم وهو يربت على كتفها ثم مسح دموعها وهو يقول