عذراء على حافة الهاوية الجزء الاول والتاني
وافقتها لانى كنت بكرة انى ارجع للبيت واقعد مع زوج امى
اللى نظراتة لية بتحسسنى وكأنى عريانة قدامة
خرجنا واتفسحنا واحتفلنا انا وهى واتنين بنات تانيين زمايلنا بالكلية
ولما كانت احلام بتركب القطر رجليها اتزحلقت ووقعت وحصل اللى حصل
ظلت آيات تبكى بنحيب وتشهق بشدة وهى تتذكر الحادثة
الاليمة واثارها عليها ومن ثم اسطردت بدموعها الحارقة قائلة ……..
وطبعا انا مقدرتش استحمل لان الحادثة حصلت قدام عينى
ودخلت المستشفى وفضلت شهر اتعالج
ولما رجعت البيت لقيت امى بتولد
والدكتور طلب انها تتنقل للمستشفى لان حالتها خطر
ومينفعش الولادة فـ البيت
ولانى كنت تعبانة مقدرتش اروح معاها وزوج امى قاللى
انى افضل انا فـ البيت لحسن حد ييجى وميلقيناش فية
وافقت وفضلت لوحدى فـ البيت نمت واطمنت لانة
راح مع امى للمستشفى
والموقف اتكرر تانى لما حسيت بية جمبى بيشل حركتى
صوتت بعلو صوتى الجيران اللى جمبنا سمعونى
فكرو ان فية حريق بالشقة فكسروا الباب وشافوة وهو ,,
ومن ثم صمتت لثوان ولكنها اسطردت بحزن قائلة …….
وهو بيحاول الاعتداء علية
دخل السجن وبعد كدا جيتوا انتوا وخطبتونى لمصطفى
وماما وافقت وخبينا عليكوا انة مسجون وقلنالكوا انة مسافر
والباقى حضرتك عرفاة ,, وانا بكرة اروح ازور ماما علشان
مشفش خلقتة ادامى ,, لانة حيوان وانا بكرهة من كل قلبى
تحدثت رقية مستفهمة…….طب ومامتك يا آيات عملت اية
آومأت آيات برأسها نفياً وقالت بقلة حيلة…….
ولا حاجة صدقتة لما قالها انى اتبليت علية
وانى سلطت الجيران يشهدوا ضدوا لانى بكرهة علشان اخد مكان بابا
ومن ثم اسطردت ببكاء قائلة……..وحياتك ياماما مش عايزة اروح
عندهم ارجوكى كلمى مصطفى ,, انا هعيش خدامة
تحت رجليكوا كلكوا بس خلونى هنا فـ وسطكوا
عايشة معززة مكرمة ,, انا مليش حد غيركوا
لا قرايب ولا اصحاب ممكن الجأ لهم وعمتى الوحيدة
عايشة برة مصر يادوب بتيجى زيارة شهر وترجع تسافر تانى
لانها عايشة مع بنتها بالامارات واصلا
هى قطعت صلتها بينا من بعد ما ماما اتجوزت
ومن ثم تحدثت بإستجداء……انا هعمل كل اللى تؤمرونى بية
بس متحرمنيش انى اعيش هنا فـ بيتى بعيد عن زوج امى
ضمتها رقية بحنان ومن ثم قالت بخفوت…….
اهدى يابنتى اهدى انتى مكانك هنا مش فى اى مكان تانى
دا بيتك وانا امك وبدر ابوكى ومصطفى انا هعرف اعقلة ازاى