عذراء على حافة الهاوية الجزء الاول والتاني
داخل شقة \ مصطفى بدر العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
فى ليلة ما وعندما اسدل الليل ستارة
دلف الشقيقان حجرة المعيشة ودار هذا الحوار بينهم
بص بقى انا جبتك شقتى علشان نقعد براحتنا
ونتكلم بحرية بعيد عن بابا وماما
هكذا تحدث مصطفى موجهاً كلماتة الى شقيقة الاصغر
فتنهد إياد قائلا…..عايزنى اتكلم فـ اية يامصطفى
رمقة مصطفى بجدية وتحدث قائلا…….انا اخوك الكبير واذا مكنتش هتتكلم
معايا انا هتتكلم مع مين واظن انت عارف انا عايزك بخصوص اية
انت لازم تفضفض معايا وتقوللى على سبب رفضك للجواز
واية سر زعلك وتهربك لما بتيجى سيرتة بكل مرة يتفتح الموضوع
إياد مضطرباً……..ابدا مفيش حكاية ,, انا مش عايز اتجوز وخلاص
تنهد مصطفى بضيق فبدا لة بأن شقيقة يخفى شئ ما
فلقد كان آثار الحزن بادياً على ملامحة
فأستدعى زوجتة التى جاءتة من حجرتها بخطى مترددة ومتثاقلة
دلفت اليهم والقت السلام ومن ثم قالت لزوجها……نعم يامصطفى
مصطفى مبتسماً……وحياتك ياآيات فنجانين قهوة من اديكى
علشان الاستاذ إياد يصحصح معايا كدا لانى
مش هسيبة النهاردة الا لما يتكلم ويخرج كل اللى عندة
آيات بصوت خفيض…..اة ,, حاضر ثوانى
وبعد قليل عندما كانت تسير بالممر المؤدى الى حجرة المعيشة
وهى تحمل بين يديها صينية بها فنجانين من القهوة الساخنة
وكأس بة ماء فاتر سمعت الاتى
إياد بإصرار…….انا مش ممكن اتجوز الا البنت دى وبس
مصطفى مستفهماً…….طب انت تعرف مكانها؟
إياد بحزن واسف…….لاء ,,لاسف انا معرفش اسمها ولا سكنها
بس اعرف شكلها ,,برغم انى مقابلتهاش الا كام مرة
ومشفتهاش من سنتين وكانت رايحة الكلية زى كل يوم
لكنى حافظ ملامحها كويس جدا وقلبى بيقوللى انى هلاقيها
استندت آيات على جدار الممر لشعورها بالدوار لقد اخرقها الفزع
بعد استعابها للحديث فايقنت ان إياد يقصدها هى لا غيرها
تساقطت الدموع وضاقت النفس وتشتت الروح
لم تكن تعلم بانه مازال باقى على حبها
دلفت آيات اليهم بقلب منقبض ,, وقعت نظراتها علية فوجدتة
حزين متآلم النفس فتملكتها ارتجافة بأوصالها فقرعت الفناجين ببعضها
واصدرا صوتاً وكأنهما سيتحطما كـ قلبها المتألم,, فأنتبة زوجها اليها
وعلى الفور نهض عن مقعدة وتقدم اليها وتناول من بين ايديها الصينية
ومن ثم تحدث قائلا……على مهلك يا حبيبتى