عذراء على حافة الهاوية الجزء الاول والتاني
فأخذتها منها آيات لكى تضعها بمكانها
فعلى الفور دلفت لتضع قنينة العطر الخاصة بإياد
وعندما التفت لتمضى مغادرة حجرتة تسمرت
بمكانها وكأنها لعنة قد اصابتها بغتة
جحظت عيناها بذهول وهى تلتفت تحملق الى ما وقع بصرها علية
لقد تناست امرة تماما وسط هذة الاجواء والمشاحنات التى تحاوطها
تساءلت بداخلها ,, هل هذا هو ما تفكر بة وما قفز الى عقلها
لقد كان دفتر مدون على غلافة (ذكريات الماضى وكل حياتى )
فعلى الفور التقطتة آيات لتقطع الشك باليقين
فتحتة فوجدت بة عدة صور لها
فيبدوا ان هذا الذى تحدث إياد عنة وهو يقول لشقيقة
بأنة رسم الى حبيبتة عدة صور الى الان تظل معة لا تفارقة
فحمدت الله كثيراً لانة وقع تحت يدها
وعلى الفور قامت بوضعة اسفل ملابسها
وخرجت مسرعة ,, اغتنمت فرصة وجود رقية بحجرة الطهى
فتسللت مغادرة الى شقتها,, وهى تخبأة ما بين ملابسها
ومن ثم هبطت ثانيتاً الى شقة حمواها فدلفت مسرعة
دون ان تطرق على الباب لانها قبل ان تصعد قد تركتة مفتوحاً بعض الشئ
………………….
بمكان آخر بعيداً عن هذة العائلة
داخل حى شعبى
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
فى احدى الشقق كان رجلان يبدوان وكأنهما شقيقان نظراً
لتقارب ملامحهم المقبولة ,, لقد كانا يجلسان على مقربتاً من بعضهم
يتهامسون بخفوت يحملون بين اناملهم اكياس
شفافة بها احدى المساحيق البيضاء
وموضوع امامهم حقيبة متوسطة الحجم بها الكثير من تلك الاكياس
الرجل الاول فى العقد الثالث من عمرة
والرجل الثانى فى العقد الثانى من عمرة
دار هذا الحوار بينهما
الرجل الاول مستفهماً…….هاة هنعمل اية فى المشكلة دى ؟
الرجل الثانى بتفكير…….مش عارف ادينى فرصة افكر
الرجل الاول بإستياء……..مش محتاجة تفكير ياابو العريف
البت دى خلاص مبقلهاش عيش معانا
وشها اتحرق عند الحكومة وانا مقدرش اجاذف بفلوسى
الرجل الثانى مستفهماً……..طب هنتصرف ازاى فـ البضاعة دى
مينفعش البضاعة تفضل فـ البيت اكتر من كدا دا خطر علينا
الرجل الاول بجدية……..انا لازم الاقى بنت تانية وميكنش وشها
محروق عند الحكومة وبكدا اقدر اطمن والبضاعة معاها
الرجل الثانى بقلق……..طب تضمن منين ان البنت اللى انت هتجيبها دى
تكون امينة وتصون سرنا ولا حتى متاخدش فلوس البضاع وتهرب بيها
الرجل الاول بمكر ………الحل الوحيد انى اتجوزها