عذراء على حافة الهاوية الجزء الاول والتاني
وكعادتها اخذت تتضرع الى الرحمن بدموع حارقة
لكى ييسر لها امورها مع زوجها وان تكتمل فرحتهم على خير
لكى تسعد هذة الاسرة الطيبة بحفيد ينتظرونة بفارغ الصبر
…………………
داخل شقة\ بدر العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كانوا يلتفون حول المائدة يتناولون طعام الافطار التى اعدتة آيات كعادتها كل صباح
ظل مصطفى يرمقها من حينٍ الى آخر
اما هى فقد تتلاشى نظراتة وتتصنع الانهماك بإطعام ملك ابنة شقيقتة ولاء
فنهض مصطفى قبل ان ينهى طعامة واستأذن لكى يذهب الى عملة
واثناء مغادرتة باب الشقة سمع آيات وهى تسأل رقية
عن المشتروات التى تود شرائها من السوق لكى تذهب هى وتأتى بها بدلاً منها
فأغلق مصطفى باب الشقة بعنف وعاد ادراجة الى حيث يجلسون
وتحدث بأمتعاض قائلاً…….انتى خارجة رايحة فين ياهانم
اندهش كل من آيات ورقية وبدر لعودتة ثانيتاً
فتحدثت والدتة متسائلة…….اية يابنى فية اية انت ممشتش لية ؟؟
اما عن آيات فقد ايقنت سبب عودتة وسبب سؤالة الموجة اليها
وعند صمتها تحدث بنبرة غاضبة……..ماتردى علية هو مش انا قلت
مفيش خروج لوحدك من البيت من ورايا
فتحدثت آيات بخفوت لكى لا تغضبة امام والداية……انا كنت عايزة اريح
ماما رقية واروح بدالها السوق اشترى طلبات الغدا
فأقترب مصطفى اليها وامسك معصمها بعنف وقال…….
ميت مرة اقولك انى مبحبش اكرر كلامى كتير
فتدخل بدر قائلا بغضب…….انت هتضربها ولا اية هى حصلت
مش قادر تعمل احترام لية ولوالدتك
فتحدثت رقية بإستياء قائلة…….جرى اية يابنى مراتك مغلطتش هى رايحة تتفسح
علشان تاخد اذنك دى رايحة تشترى الخضار اللى هنطبخة ع الغدا
فتحدث مصطفى بأستنكار قائلاً…..لاء ,, شوفوا انتوا محتاجين اية
وانا اشترية من السوبر ماركت وانا راجع من الشركة
رقية بخفوت……يابنى ياحبيبى ودا كلام برضوا
انت بترجع من شغلك بعد اذان العشا هنلحق نطبخ الغدا امتى
رمقتة آيات منتظرة ما سيقولة وعندما وجدتة يتآفف بحنق
لم تلبت حتى تستمع الى رآية وتحدثت قائلة…….
حاضر يامصطفى مش هخرج لوحدى ممكن اخد ملك معايا طيب
فتحدث مصطفى بتبرم قائلا…..انتى بتهزرى ولا اية؟؟
فتحدث والدة على مضض قائلاً……انت مبتكبرش لحد لية
اكمنك البكرى يعنى ,, لاء انا ابوك ولازم تحترم وجودى انت فاهم