عذراء على حافة الهاوية الجزء الاول والتاني
هى عملت اختبار منزلى طلع ايجابى
بس انا قلتلها منتكلمش الا لما نتأكد الاول
وبكرة ولا بعدة هاخدها عند الدكتورة
علشان نتأكد ونطمن
ضمتة رقية وهى تبكى فرحاً…….يافرحة قلبى ,, انا حاسة ان
الدنيا مش سيعانى
فتحدث إياد الى والدة قائلا…….هتبقى جدو من تانى يابابا
بدر بسعادة ………عقبال ماافرح بيك ياحبيبى
ابتعدت رقية عن احضان مصطفى وهى تقول……انا هطلع اباركلها
استوقفها مصطفى متلهفا وقال بتوتر……..لاء استنى ,, طب افطرى الاول
بدر بأبتسامة بهيجة…….تلاقيها شبعت من الفرحة
فتحدثت رقية الى مصطفى قائلة……..اهو قالك باباك الفرحة شبعتنى
ومن ثم تركتة وغادرت شقتها متوجهة الى اعلى حيث شقة ابنها
فأقترب إياد من شقيقة وضمة بحب قائلا…….الف مبروك
هتبقى بابا يا مصطفى
دفعة مصطفى بيد مرتعشة ومن ثم مضي خلف والدتة
إندهش إياد آثر فعلة شقيقة فتحدث بمرح قائلا……
الفرحة تعمل اكتر من كدا
………………..
داخل شقة \ مصطفى بدر العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
سمعت آيات صوت طرق مسرع على باب شقتها
وكانت آنذاك تقرآ آيات بينات وترتل آياتة بصوت رخيم
فـ همت بفتح الباب مسرعة ,, فيبدوا وانها لم تذق طعماً للنوم
فباتت تشعر بالارق والقلق فلقد استبد بها هاجس
الليل وطغى ومنعها من النوم بعد ما استمعت الية
بحديث الامس والذى دار بين مصطفى وإياد على مرأى منها
ظلت منهمكة طوال الليل بالتفكير فى ذالك الامر
وعندما شعرت بالضيق نهضت وتوضأت واقامت فرضها وجلست
تقرأ بالمصحف الشريف
فتحت آيات باب شقتها بعد ان ارتدت نقابها فوجدت
رقية امامها ترتسم على ثغرها ابتسامة اقل ما يوصف
عنها بالسعادة والفرح والسرور
احتضنتها رقية بشدة وهى تقول ببهجة……..الف مبروك ياحبيبتى
يامرات ابنى ,,ربنا يتمملك بخير يارب
فرحتى قلبى اللاهى يفرح قلبك يارب
ومن ثم رفعت عنها نقابها وهى تقول…….شيلى النقاب عايزة ابوسك
وظلت رقية تحتضنها وتقبلها من وجنتيها بسعادة بالغة
تملكتها الدهشة وعدم الاستيعاب عن ما تقصدة والدة زوجها
فأبتعدت عن احضانها وقالت مستفهمة……..
مبروك ,, مبروك على اية ياماما رقية ,, انا مش فاهمة حاجة
رقية بمرح…….اها انتى هتنكسفى ولا اية,,
ماخلاص مصطفى قالنا على كل حاجة
وفى تلك اللحظة كان مصطفى يتواجد مقابلهم