عذراء على حافة الهاوية الجزء الاول والتاني
مضت منى من أمامها وتركتها وحيدة صراع كبير
هل تحتفظ بة ام تمحية من الوجود
وبعد طول مجادلة مع حالها استقرت على انها سوف تبقية معها
ولكن سوف تخبئة بمكان آمن لن يخطر ببال اى احدا
نظرت آيات حولها ومن ثم ابتسمت وهى تقترب من
احدى اصيصات الزرع المتواجدة بآرضية الشرفة
وقامت بوضع المظروف المتواجد بداخلة المكتوب
بداخل اصيص الزرع ومن ثم وضعت التربة فوقة واخفتة تماماً
تنهدت بإسترخاء لكونها اخفتة عن الانظار
ولكنها لم تكن تعلم ان منى تتلصص عليها وتنظر خلسة من خلف
باب الشرفة وشاهدتها وهى تخفى المكتوب
فأطلقت منى تنهيدة إسترخاء خفيضة وتهللت اساريرها ,, فأخيرا
حصلت على مرادها الخبيث الجرثومى
..(——>البارت الثامن<------ ).. (¸.•*´(¸.•*´ `*•.¸)`*•.¸) عذاب الذكرى يتوارى فوق شفاة تبتسم داخل شقة \ مصطفى بدر العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كان الوقت ليلاً حيث سما القمر وأنجمت السماء وترصعت بالنجوم المتلآلآة المتناثرة دلفت آيات الى حجرة نومها بطلتها الرائعة المثيرة وهى ترتدى بيبي دول احمر نارى من الدانتيل والشيفون يصل الى ما فوق الركبة تاركة العنان لشلالات شعرها البنى تتدلى بنعومة خلف ظهرها موشحة عينيها البندقة بظلال خفون وردى خافت واحمر شفاة بنفس لون ثوبها جعلتها بغاية الانوثة والجاذبية والاثارة لتستثير مشاعرة وحواسة بهذة الاطلالة المميزة وعندما رأها انتفض وترك ما كان يشغلة وذهب بإتجاهها تلمس وجنتيها بنعومة وانحنى يطبع قبلة رقيقة عليهم وتحدث كالمتيم قائلا........انا فرحان بيكى لانك سمعتى كلامى ولبيتى رغبتى آيات بتوتر وهى تنثر نظراتها ما بينة وبين فراشها المزين بالورود المتناثرة وتحدثت قائلة......... مصطفى انت لية خلتنى البس كدا انا حاسة انى مش مرتاحة ومن ثم نظرت الى جسدها قائلة......القميص عريان اووووى لاء لاء ,, انا عايزة اروح اغيرة وعندما نوت المغادرة استوقفها مصطفى بلهفة قائلا..... لالالاء وحياتى استنى ,, ومن ثم نظر الى عينيها البندقية وقال....... انتى مكسوفة لية مش انا جوزك وانتى مراتى على سنة الله ورسولة اومآت آيات بالايجاب فأردف مصطفى كالهائم.....يبقى خلاص مفيش داعى للكسوف ,,حبيبتى انا عايزك تتجاوبى معايا مش معقول كسوفك دة انا عايزك جريئة وانتى فـ حضنى ,, وهادية وخجولة برة شقتنا زى تعاملك دائما مع الناس بس مش معايا انا