عذراء على حافة الهاوية الجزء الاول والتاني
بس إياد يذيد شوية لانة وجع قلبى كتير اوى دا كان هيموت منى
وهو صغير اكتر من مرة
فقالت آيات مندهشة……ياساتر يارب لية كدا يا ماما رقية
فتحدثت رقية قائلة………إياد وهو صغير بعد ما اتولد كان بيجيلة دور برد وحش آوى
كان طول الليل ياقلبى بيفضل يكح يكح ومبيفصلش
لحد ما قلبت لحسسية على صدرة
الدكاترة كلهم قالولى لازم يبات فى مكان مفتوح علشان الاكسجين
كنت انا وعمك بدر بنام بية فـ البلكونة فـ عز البرد
وفى الصيف كنا بنطلع نبات ع السطوح علشان يقدر ياخد نفسة بعيد
عن كتمة الشقة وريحة الطبيخ واة لو بس كنست ولا نفضت وهو جمبى
كان بيتخنق وكنت بجرى جرى اعملة جلسة اكسجين فـ المستشفى اللى جمبنا
لحد ما تعبت كان بيحتاج من 3 الى 4 جلسات فـ اليوم
فعمك بدر جابلة جهاز الاكسجين فـ البيت والدكتور وصفلى
الدوا بالسنتيمتر كنت احطة فـ الجهاز وعمك بدر يمسك إياد لحد ما الجلسة تخلص
فتحدثت آيات متأثرة……..ياخبر يا ماما طب وكان اية الحل
آجابتها رقية قائلة…….مفيش حل غير انى ابعد عنة اى روايح
زى الطبيخ والتراب ودخان السجائر
والحمد لله عمك بدر بطل السجائر علشان خاطر إياد
لحد ما إياد تم الست سنين والحساسية راحت منة والحمد لله
زى ما الدكاترة قالولى وبدأ تنفسة ينتظم كتير عن الاول ,,
فوديتة المدرسة اللى كنت مدرسة فيها
وخليتة تحت عنية ,, علشان كدا انا بحبة وبخاف علية
يا آيات اللى ورهولى مش شوية انا كنت بجرى فـ نص الليل
ع المستشفى علشان الحق اعملة الجلسة قبل ما يروح منى
ابتسمت آيات بخفوت وقالت…..الحمد لله يا ماما رقية ان المرحلة دى عدت على خير
فضحكت رقية وقالت….استنى لما احكيلك على حاجة هتضحكك
فشخصت آيات اليها بأهتمام وهى ترسم ابتسامة ودودة على ثغرها
فأردفت رقية قائلة……..إياد شعرة انسيابى جداا وهو بعمر 12 سنة
دخلت علية الاوضة ولقيتة بيعيط ولما سألتة عن السبب
قاللى ياماما شعرى مش عايز يترفع زى اخويا مصطفى
نازل على عنية وكل اما ارجعة لورا ينزل تانى واصحابى بيقولولى يابنوتة
فمصطفى اخوة جابلة چل علشان ينيم شعرة وبرضوا مفيش فايدة
ولقيتة فـ يوم خارج علية بيضحك ومبسوط ع الاخر الواد مسك
المقص وقام قاصص شعرةخلاة قصير جدا زى شعر البيبى
اتفزعت وقمت اديتة حتة علقة واللى لحقة من ايدى
اخوة مصطفى وفـ نفس اليوم جة من المدرسة وبيقوللى