عذراء على حافة الهاوية الجزء الاول والتاني
لمعت عينيها ببريق حزن عميق وانقبض قلبها بشدة
توجهت بنظراتها الية فوجدتة يبدوا مستاءاً من حديثهم
مضع الطعام بجزع ,, وتوقف عن تناول المزيد
تشابكت اناملة ببعضهم وتملك من حالة وهو يقول…….
انا مش عايز اتجوز
اندهش الجميع من نبرتة المستاءة ومن بينهم آيات التى رمقتة بحيرة
كادت رقية ان تتحدث الية فنهض إياد عن مقعدة وهو يقول…..سفرة دائمة
بدر مستفهماً………اية ياابنى مكملتش فطارك لية؟
فتدخلت رقية قائلة بحزن….يعنى مش عارف لية يا ابو مصطفى
إياد وبنبرة يتملكها الالم لاول مرة تحدث قائلا……الحمد لله شبعت
ومن ثم غادر الى عملة
رمقة مصطفى بإندهاش وهو يشاهد شقيقة يغادر حجرة الطعام
فأومأ براسة معترضاً على تصرف شقيقة الاصغر
شعرت آيات بحزن إياد البادى على قسمات وجهة والظاهر بوضوح
بنبرة صوتة والذى لاول مرة تسمعة يتحدث بهذة النبرة
فدوماً اعتادت علية البهجة والسرور وخفة الظل
ولكنة ادخلها فى حيرة من امرها
ولم تستوعب سبب استياءة الى هذة الدرجة
فور ذكر موضوع “زواجة”
……………
ليلاً داخل حجرة \ إياد
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كان إياد يجلس على فراشة وامامة ادوات الرسم
وبعض الاوراق البيضاء الفارغة
التقط دفتر موضوع الى جانبة ومن ثم فتحة
وظل يقلب بصفحاتة وقد اغدقت عينية بالدموع
ظل يرنو بحب وشجن آطل من مقلتية الى هذا الوجة الملائكى
الذى دوماً لن ينساة والذى خط بيدة ملامح وجهها بمنتهى الدقة
وكأنها كانت دوماً آمامة ليرسم ملامحها بهذة البراعة والاتقان
تلمس بخفوت آخر صورة قد رسمها منذ عدة شهور طوال
وهى التى كانت تجمعهم سوياً بالقطار
اغمض عينية بحنين قد افاضة
ومن ثم التقط قلم وورقة بيضاء وبدأ بالكتابة
♥♥♥
ظهرتى بحياتى فجأة واختفيتى فجأة
ولكنكى تركتى العديد من ذكرياتك الجميلة
عالقة بثنايا قلبى لتأنس بها روحى العليلة
ليس لدى وسيلة لإيجادك
ولكن كونى على يقين بأننى سأبقى بإنتظارك آيتها الحبيبة
فأنتى التى دوماً بحثت عنها وسأظل ابحث دون كللٍ او ملل
انتى فقط ومن غيرك
التى بحث عنها قلبى كثيراً حتى وجدكى بالاخير
ولكننا ابتعدنا رغماً عنى وما كان بيدى حيلة
سأظل ابحث عنكى وسيظل حبك مثل البركان الثائر بداخل قلبى
فإيقاف حبى لكى من المستحيل
كما من المستحيل ايقاف النهر الجارى
فسحر حبك يكمن بقلبى ويخترقة