عذراء على حافة الهاوية الجزء الاول والتاني
ومن ثم اردف بإهتمام……المهم طمنينى لسة فية مغص ,, البيبي كويس
ولاء بخفوت…….المغص راح بس انا حاسة بدوخة
وضع ادم رأسها فوق صدرة وتحدث بحب……حبيبت قلبى وعمرى الف سلامة عليكى
ولاء مستفهمة…….يعنى خلاص مش زعلان منى
وبإمائة نفى تحدث آدم قائلا……..عمرى مااقدر ازعل منك ياحياتى
بس قدرى موقفى بزمتك انا معنديش حق
أجابتة ولاء بحسم بعد تفكير عميق دام لعدة آيام قائلة…….
انا فكرت كويس يا آدم ولقيت ان انت عندك حق
أبعدها آدم عن صدرة وحدق جيداً بعينيها قائلا….انتى بتتكلمى جد
يعنى وافقتى انى انقل الشركة لمصر ونرجع ونعيش مع بنتنا
ابتسمت ولاء ابتسامة واسعة اظهرت اسنانها اللؤلؤية وقالت …….
ايوة ياحبيبى خلاص كفايانا سنين غربة لحد كدا
وكان رد آدم على جملتها هى قبلة عميقة محملة بالكثير من الحب
والرضا والجنون والعشق اللا نهائي
دفعتة ولاء بيدها برفق فقال لها …….الله هو مش احنا اتصالحنا
ولاء بتغنج….اممممم لسة اهم جزء
آدم وهو يجذبها الى احضانة ……طب مااحنا فـ جزء مهم جدا ياحبيبتى
ضحكت ولاء بتغنج ومن ثم نهضت عن الفراش وارتدت روبها الطويل
ومن ثم جذبتة من يدية مغادرة الغرفة تهبط الدرج معة
وهى تتأبط ذراعة حتى وصلت الى غرفة الطعام
وقبل ان تفتح بابها طلبت منة ان يغمض عيناة
وبعد الحاح منها انصاع آدم الى رغبتها
ففتحت ولاء الباب وقالت لة وهى تطبع قبلة رقيقة على شفتية
كل سنة وانت طيب ياعمرى وعقبال مليون سنة
فتح أدم عينية ونظر الى المائدة المعدة بذوق ورقة
والذى قد وضع عليها قالب من الحلوى والذى كان يعتليها شمعة
واحدة تحمل رقم 35
فضمها آدم الية بقبلة شكر وامتنان لانها تذكرت تاريخ ميلادة
وصنعت لة مفاجأة كعادتها كل عام
ومرت ليلتهم بسعادة واتفقا الزوجان بأنهم سوف يعودان
الى مصر بعد ان يسمح اليها الطبيب بسفرها
دون القلق على ما تحملة بين احشاءها
………………..
وفى تلك الاثناء داخل شقة \ عبد الرحمن العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كانت منى تجلس بحجرتها وهى تشعر بالحنق الشديد
همهمت بخفوت قائلة………امتى بقى امتى الجواب دة يقع ما بين ايدية
انا مش ممكن اسكت الا لما الاقية دا سلاحى الوحيد
علشان اخلص منها واتجوز حبيبى ونور عينى مصطفى
ومن ثم اردفت بخفوت قائلة…….اة يامصطفى لو تعرف انا بعمل اية