عذراء على حافة الهاوية الجزء الاول والتاني
واردف وهو يداعب وجنتيها بأناملة……لانى جوزك وانتى حلالى صح ولا اية ياقمر
نظرت آيات الية بحياء وتحدثت قائلة……بس انت عارف ان دى طبيعتى
احتضن مصطفى كف يدها وهو يقول……..طبيعتك الخجل,, عارف
بس دة تنسية وانتى معايا وتسمعى كلامى
آيات مستفهمة …..طب قوللى انت عايزنى اعمل اية بس ؟
اجترأ مصطفى بإيجاز…….ترقصيلى
نظرت الية آيات وهى فاغرتاً فاها ومن ثم تحدثت بتلقائية……
اية ارقصلك,, بس انا مبعرفش,, مبعرفش خالص
داعب مصطفى خصلاتها بنعومة وتحدث قائلا…….
مفيش ست اسمها مبتعرفش ترقص ,, انتى اول
ما تسمعى صوت الموسيقى وسطك هيتحرك ويتمايل لوحدة
اندهشت آيات من قولة فتحدثت قائلة…….وانت عرفت كل دة منين
واية اللى خلاك تطلب منى الطلب دة والنهاردة بالذات
دااحنا متجوزين بقالنا سنة وعمرك ما طلبت منى كدا
لم تتلقى منة اى إجابة فرمقتة بجدية قائلة…….
هى دى تعليمات الدكتور
رفع مصطفى نظرة اليها ومن ثم نظر الى اسفل وهو يومئ بالايجاب
فتنهدت آيات بعمق وقالت ……حاضر يا مصطفى اللى انت عايزة
فرح مصطفى لتقبلها الفكرة ومن ثم نهض وقام بتشغيل المسجل
فصدرت منة اصوات الموسيقى الصاخبة
التى تحرك الحواس وعضلات الجسد دون ارادة
بدأت آيات تتحرك بخفة وتتمايل بنعومة
ومصطفى جالس على فراشة يرنو اليها بشغف كبير
كانت آيات تتمايل بخفة على اصوات الموسيقى الصاخبة
دون النظر الية لشعورها بالحياء
وفى لحظة ما باغتها مصطفى بحملها الى الفراش
شعرت بإنقباض بقلبها ولكنها قاومت شعورها
وتجاوبت معة لكى لا تشعرة بما يختلجها من توتر وإضطراب
وبعد دقائق قليلة كان مصطفى ينهض عن الفراش
فبدت علية علامات الانكسار فغادر الحجرة دون النظر اليها
نهضت آيات وجلست معتدلة فهبطت دموعها التى اغدقت
عينيها والتى ابت النزول بحضورة وظلت متحجرة
بمقلتيها حتى غادر الحجرة ,, رغما عنها هبطت دموعها الحارة
على ما مضى من عمرها وهى صامتة تتحمل ولا تشتكى الا لخالقها
احجبت وجهها المحتقن واطلقت العنان لدموعها لتعبر عن اوجاعها المريرة
ظلت مستيقظة حتى آتى الصباح وبزغت الشمس بنورها الدافئ
وبعد ان اقامت فرضها وقد تضرعت الى خالقها بدموع حزينة وقلب متألم
ومن ثم قرآت وردها اليومى كعادتها الصباحية
ابدلت ملابسها وارتدت نقابها وعباءة منزلية فضفاضة وغادرت شقتها