عذراء على حافة الهاوية الجزء الاول والتاني
لو لبست قميص تتخانق معايا لو قربت منك علشان حتى
اتكلم معاك مبطقنيش ودائما بتحملنى انا الذنب
اردفت بخفوت قاتل قائلة…..حرام عليك
انا ذنبى اية انا ,, عملت اية علشان يكون دة جزائي
ومن ثم اجهشت بالبكاء المرير والنحيب الحزين الاليم
شعرت وكأنها لا شئ بلا ذات بلا هوية ولا انتماء
شعرت وكأنها مثل صخرة بمنتصف البحار تعصفها
الرياح وترتطم بها الامواج بلا رحمة
……………..
وآنذاك كان إياد يصعد الدرج المؤدى الى اعلى
ذاهباً الى الغرفة العلوية التى يعدها منذ آيامٍ لتصبح مرسم لة
وحالما سمع صوت هتاف شقيقة وصوت بكاءها انتابة الاندهاش
فتوجة الى شقة شقيقة وطرق بخفوت على بابها
فلملمت آيات شتات حالها ودلفت مسرعة الى حجرتها
فتح مصطفى الباب الى شقيقة فرمقة إياد بأندهاش
حينما وجدة بحالة يرثى لها
فعدل مصطفى من هندامة واذن لشقيقة بالدخول
جلساً الشقيقان بحجرة الصالون ودار هذا الحوار بينهم
إياد مستفهماً……..اية يامصطفى فية اية ؟؟
مصطفى بأمتعاض…….ابداً مفيش
إياد بإصرار…..لاء فية يا مصطفى فية
انت بتضربها لية هى عملتلك اية
اندهش مصطفى من نبرة صوت شقيقة فتحدث على مضض قائلاً……
وانت مالك شئ ميخصكش مراتى وبربيها
إياد بإستياء…….ميصحش يامصطفى مراتك ست كويسة
ومتربية وبنت ناس ومتستحقش منك المعاملة دى ,,
ولو بابا وآمى عرفوا هيزعلوا منك جداااااا
تحدث مصطفى بحدة قائلاً ……انت ازاى تتكلم معايا بالشكل دة
انت ناسى انى اخوك الكبير
إياد بصوت خفيض……لاء يا مصطفى مش ناسى
وعلشان انت اخويا الكبير وقدوتى مش عايز اشوفك
بالشكل دة مش عايزك تتصرف مع مراتك كدا
زفر مصطفى الهواء الساخن بحنق ولم يعلق
فتحدث إياد بخفوت قائلاً……طب بس اهدى كدا واستعيذ من الشيطان
وقوللى هى عملت اية تستحق انك تضربها وتزعقلها بالشكل دة
انت ناسى انها حامل ودا خطر عليها وعلى الجنين
وهنا انفرجت شفتاة يقول……..مبقاش فية حمل خلاص
ومن ثم اختلجت بداخلة فكرة ماكرة فأردف قائلا…….
آيات اجهضت الجنين بنفسها
اتسعت اعين إياد بعدم تصدق وهو يقول…….انت بتقول اية
مش ممكن ابدا ,, مش معقول مراتك اجهضت الجنين
وبنفسها ,, بنفسها ازاى يعنى مش فاهم
مصطفى بحنق……..عملت مجهود ذيادة وهى متعمدة
لحد الجنين ما نزل
وهنا جحظت عين إياد ومن ثم تمتم بداخلة…….”منى”