عذراء على حافة الهاوية الجزء الاول والتاني
فإندهش إياد من شعورة الذى يتلاعب بعقلة ويشعرة
بانة تلاقى مع تلك العيون من قبل بمكان ما
ولكنة سرعان ما رفض ذلك الشعور وتوجة الى حجرة الطعام
ليتناول مع الجميع وجبة الغداء
…………………….
اثناء تناولهم طعام الغداء الذى اعدتة آيات بحجرة الطهى الخاصة بها
دار هذا الحوار بين الجميع
رقية بإمتنان ………الله عليكى يا آيات تسلم ايدك
الخلطة بتاعة السمك جميلة ومظبوطة اوووى
بدر مبتسماً……اة والله يا ام مصطفى عندك حق
ومن ثم توجة بحديثة الى آيات وقال …….يسلموا اديكى يا بنتى
آيات مبتسمة …….بالف هنا وشفا
وفى تلك اللحظة خرجت ملك الصغيرة من حجرتها بعد ان افاقت من نومها
فأبتسم إياد قائلا……الله ملوكة قامت على المدح بتاعكوا
خافت لحسن ناكل السمك كلة ومنسبلهاش منابها
فضحك الجميع بمرح
جلست ملك بالمقعد الشاغر الذى يوجد بجانب آيات
ومن ثم تحدثت بطفولية ………انتوا كنتوا هتاكلوا من غيرى؟
فأجابتها رقية قائلة……..ماانا غلبت معاكى ياملك
علشان اصحيكى وانتى اللى مصحتيش
وضعت آيات طبق ملك مقابلها على الطاولة
ومن ثم شرعت بنزع الشوك من داخلة حتى هيأتة تماماً
لكى تتناول منة ملك دون قلق ومن ثم وضعتة آمام الصغيرة وهى تقول لها…..
اتفضلى ياملك انا شلت كل الشوك من السمكاية تحبى تاكلى انتى
لوحدك ولا انا أأكلك بإيدى
ملك بطفولية …….انا ,, انا
وفى تلك اللحظة وجدت إياد يضع طبقة هو الاخر مقابلها ومن
ثم تحدث بمرح قائلاً…..جة الدور علية
فأندهشت آيات من فعلتة ومن ثم مررت نظراتها الى الجميع
فتحدث بدر ضاحكاً……..معلش يا بنتى قسمتك كدا العيال
مش هيخلوكى تعرفى تاكلى
فتحدث إياد بأمتعاض …….عيال برضوا يا بابا
ضحكت رقية مقهقهة وقالت …….ايوة عيل ماانت عامل زى ملك الصغيرة
قاعد ومبتاكلش ومستنى اللى ينضفلك سمكتك
فتدخل مصطفى قائلا……..يانهارك ابيض ,, يعنى بعد العمر دا كلة
ولسة مبتعرفش تنضف السمك يخربيت عقلك يا عيل
امتعض إياد قائلا……اية يامصطفى انت هتتريق علية خلاص مش واكل
فتحدثت رقية موجهة حديثها الى آيات قائلة……معلش يا آيات ياحبيبتى
نضفيلة منابة ,,اصلة متعود انى انا اللى انضفلة السمك
واديكى شايفة ايدى مش مسعدانى
فتحدثت آيات بخفوت قائلة…….حاضر يا ماما رقية ,,