إغواء قلب الجزء الأول بقلم ميرا كريم

تفهم غايتها ونفر من طريقتها حتى انه نهض يرمقها باحتقار قائلًا وهو يرفع سبابته بوجهها:
-اوعي تتعدي حدودك معايا انتي فاهمة روحي على مكتبك ولما مستر اكرم يشرف ابعتهولي

انصاعت الى أوامره وهي تشعر بإحباط شديد ورغم ذلك تهادت و تمايلت بخطوات انثاوية مدللة بغرض لفت انظاره ليزفر هو بحنق ويلعن كل شيء واولهم أكرم.
————-
دلف إلى الشركة وهو يدندن بشجن ويلهو بسلسلة مفاتيحه حول إصبعه وهو يلقي التحية على العاملين بمشاكسة وهو في طريقه لمكتب صقر لتقع عينه على لمار منحنية تلتقط بعض الملفات من درج المكتب السفلي أقترب منها بخطوات حثيثة ومد يده بخفة وقرصها بخصرها وتحدث بوقاحة:
– امــ . ــوت انا في اللي بيركب الهوا
شهقت هي بقوة بعدما سقطت الملفات منها على الأرض، لتضع يدها على قلبها وتعاتبه:
– كده برضو يا مستر اكرم خضتني وقلبي كان هيقف

قطم اكرم شفاهه بعبث قائلًا:
-سلامة قلبك…طب ممكن تسمحيلي اطمنه

قالها وهو يصوب نظراته على هدف محدد جعلها ترفع حاجبيها وتتماكر:
-هو مين ده يا مستر أكرم؟

أجابها بعد أن غمز بعينه:
-قلبك النونو هطبطب عليه…

صدرت منها ضحكة صاخبة و لكزته بكتفه:
– انت شقي اوي يا مستر أكرم

ابتسم هو وبجراءه أكبر قال:
-طب ايه رأيك اتحـ .رش بيكي زي ما بتمني!

ضيق لمار عيناها وقالت متهكمة:
-هو اخرك تحـ .رش بس ولا ايه!

أبتسم بمكر وخطى نحوها لتتراجع هي للخلف تستند على الحائط ليضع يده تحاصرها وعابثتيه تنظر لها بتحذير:
-بلاش كلامك اللي بيزعل ده علشان انا أخري متقدريش عليه

الصفحةابتسمت بمكر وإن همت بالحديث قاطعها صوت صقر الذي تسائل بقوة اجفلتهم:
-ممكن افهم ايه بيحصل هنا بالظبط؟

ابتلعت ريقها بتوتر وهي تعدل من وقفتها ورد أكرم يدعي البراءة وهو يبتعد عنها:

– كنت عايز اقابلك بس هي مش راضية وبتقولي انك مشغول

لتتسع عيناها بدهشة فهو حقًا بارع بالكذب اومأ له صقر بتفهم ووجه حديثه لها:
-انا مش قولت لما يشرف تبعتهولي منعتيه ليه؟

ردت مبررة محاولة منها ملاحقة الموقف وإبعاد الشبهات عنها:
-محصلش يا فندم ده هو اللي بيضايقني

ضحك اكرم ساخرًا وتحدث باستنكار وهو مازال يدعي البراءة:
– انا يا بنتي بضيقك ده انا مؤدب

شهقت هي بينما قاطع صقر عرضه الدرامي بصرامة:
-بس اسكت انت خالص
ثم أشار إليها بتحذير واستأنف بحزم:
-شوفي شغلك يا انسة وانت تعالى معايا عايزك
لينصاع أكرم له وما أن ولاهم صقر ظهره سار خلفه وهو يتلاعب بحاجبيه لها مما جعلها تدب الأرض تحتها وتكاد تمــ . ــوت بغيظها.
——————-
فتح جفونه بتثاقل وهو يعدل من نومته الغير مريحة بالمرة ويتأوه بخفوت وهو يحاول تدليك رأسه محاولة منه تخفيف ذلك الصداع اللعين الذي يفتك به أثر الكحول ليلعن تحت انفاسه و يجول بعينه في أرجاء الغرفة يرى الفوضى العارمة التي حلت بها، ومن بعدها نهض بعصبية وهو يسب سباب لاذع بعد أن فطن للأمر؛ تلك الحسناء من قامت بخداعه وســ,,ـــــرقته، بحث عن هاتفه محاولة منه مهاتفة أحد رجاله لكن دون جدوى لم يجده ليصرخ بوعيد:
– يا بنت ال…وحياة أمك ما هسيبك مبقاش أكمل الصرفي أما سففتك تراب الأرض…
————

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *