إغواء قلب الجزء الأول بقلم ميرا كريم
-مش بتجنبك يا امي انا بس بحاول استوعب الوضع الجديد
-الموضوع مش مستاهل يا صقر
ابتسم ورد ساخرًا وهو ينهض:
– فعلًا عندك حق مش مستاهل
لتتحدث هند بنبرة ودودة مصطنعة تحاول استعطافه بها:
– كده برضو يا صقر بتزعلني وتعلي صوتك عليا
زفر صقر بضيق وهو يميل عليها يقبل يدها قائلًا:
-حقك عليا يا امي انا بس خدت على خاطري انك مخديش رأي في جوازك
ردت هند بتبرير وهي تطالعه مصطنعة التأثر:
-انا عملت كده علشانك يا حبيبي انت ابني اللي طلعت بيه من الدنيا بعد ما استحملت ذل وهوان ابوك ليا جاي دلوقتي تعترض على قراراتي اغمض عينه بضيق فهي تذكره من جديد بقسوة أبيه وتحمله هو اعباء ماضي أليم بالنسبة لها ليستأنف بعدما تفوقت في أن تجعل الندم يتسلل إليه:
-انا اسف يا امي حقك عليا
ليلثم جبينها بحنان ويستطرد قائلًا:
– انا همشي علشان اتأخرت
-استني انت رايح فين مش هتستني فدوة تصبح عليها دي بقالها كذا يوم ماشفتكش انت ليه مش بتهتم بيها دي كلها كام يوم وتبقي مراتك
تنهد صقر ورد عليها مبررًا:
– الايام دي مشغول عندي مشروع جديد أخد كل وقتي
لتهدر هند بتحكم:
-ok يا صقر ياريت بعد ما تفضي تحضرو لفرحكم كفاية كده بقالكم سنتين مخطوبين
أومأ بتفهم وهو يستمع لحديثها المتسلط فهي من فرضت الأمر عليه؛ هو لا يعيب ابدًا ببنت خالته التي تربت امام عينه بعد وفـ . ـاه والديها بالعكس فهي حنونة ومسالمة وغير ذلك تتفهمه ولا تتحامل على مشاعره ولكن شعوره نحوها هو الارتياح والتفهم فقط، قطع افكاره تدلي فدوة من الدرج بطلتها البسيطة التي تبعث الراحة للعين وتلك الابتسامة المشرقة تعتلي ثغرها تتحدث بهدوء:
-صباح الخير
ردو التحية بود لتستأنف هي :
-انا حظي حلو اني شوفتك قبل ما تخرج يا صقر
ابتسم لها وهو يربت على يدها
ورد بنبرة هادئة:
– انا حظي احلي… رايحة فين وايه الحلاوة دي
ابتسمت بخجل على اطرائه فهو نادرًا ما يفعل وردت:
-مرسي يا صقر… ليربت على ذراعها بحنان وهو يطالع خجلها لتستأنف هي:
– كنت رايحة السنتر في زبونة عايزة تصميم النهاردة ولازم انا اكون موجودة بنفسي
قاطعتهم هند بتهكم:
– والله ما انا عارفة ايه لزمت الزفت السنتر ده فيها ايه يعني لو اشتغلتي مع صقر
ردت فدوة مبررة:
-انا حابة ابني اسمي لوحدي وبعدين السنتر بيسليني يا خالتو مش احسن من قعدة البيت انتِ عارفة انا بحب التصميم أد ايه