إغواء قلب الجزء الأول بقلم ميرا كريم
الفصل الثاني
فتح جفونه بتثاقل وهو يعدل من نومته الغير مريحة ويتأوه بخفوت وهو يحاول تدليك رأسه محاولة منه تخفيف ذلك الصداع اللعين الذي يفتك به أثر الكحول ليلعن تحت انفاسه و يجول بعينه في أرجاء الغرفة يرى الفوضى العارمة التي حلت بها، ومن بعدها نهض بعصبية وهو يسب بفجاجة؛ فقد فطن للأمر تلك الحسناء من قامت بخداعه وســ,,ـــــرقته.
بحث عن هاتفه محاولة منه مهاتفة أحد رجاله
لكن دون جدوى لم يجده ليصرخ بوعيد
-يا بنت ال…وحياة أمك ما هسيبك مبقاش أكمل الصرفي إما سففتك تراب الأرض…
تناول الهاتف الأرضي وهاتف جاسم ذراعه اليمين وأخبره ما حدث بإيجاز وأكد عليه أن يحضر له على الفور وبالفعل في غضون دقائق كان ماثل أمامه قائلًا:
-متقلقش يا باشا هجيبهالك من تحت الأرض بس يظهر أنها مكنتش لوحدها ده تخطيط عصابي
رد عليه أكمل وهو يستشيط غضــ . ــبًا:
-اتصرف أنا عايز البت دي بأي شكل انت فاهم
-تحت أمر حضرتك بس لازم أعرف تفاصيل أكتر علشان اقدر افيدك وبعدين نبلغ البوليس
نفى أكمل بسبابته يرفض الأمر هادرًا:
-لأ بوليس لأ…انا مش عايز شوشرة
شعر جاسم بغرابة الموقف ولكنه رد بطاعة:
-اللي تشوفه يا فندم
زفر أكمل بنفاذ صبر وأمره بحدة مبالغة:
-طيب خلصني و اترزع علشان احكيلك
إنصاع جاسم له بينما أخذ أكمل يقص عليه ما حدث بالأمس والآخر يستمع له بانتباه إلى أن انتهي، ليعقب جاسم بعدها:
-تمام ياباشا انا هشوف تسجيل الكاميرات بتاعة الشقة علشان نعرف شكلها ولو ليها ملف وطلعت سوابق اكيد هنعرف
نوصلها
ضحك أكمل وقال ساخرًا من ذاته قبل أي شيء:
-وانت فكرك هي مكنتش مغيرة شكلها الحقيقي
-هنحاول يا فندم يمكن نوصل لحاجة ولو ربنا بيحبنا تحاول تفتح التليفون بتاع سعادتك ساعتها نقدر نحدد مكانها بالظبط عن طريق المختص وكمان داخلة العمارة فيها كاميرات هنقدر نعرف مين دخل ومين خرج أومأ له أكمل بتفهم وشدد عليه:
-اهم حاجة تتصرف و تجبهالي بأي شكل بنت ال*** دي استغفلتني وضــ . ـربتني على قفايا بس على مين وحياة امها هجيبها.
———————-
في مشفى الجارحي كان يخطو خطوات عملية ثابتة لمعاينة أوضاع المرضى ويتتبعه فريق من الأطباء، فكان يعطي أوامره وملاحظاته برسمية إلى أن وصل إلى غرفة ذلك المريض ذو الشخصية المرموقة والمعروف عنه أنه زير نساء.