إغواء قلب الجزء الأول بقلم ميرا كريم
ضحكت هي وردت عليه بدلال:
-الجميل مبقاش لوحده ما انت قعدت معاه..
غمز لها وتحدث بجرأة أكبر:
– شكلها هتبقى ليلة عسل احب اعرفك بيا انا أكمل والجميل اسمه ايه؟
-مش هيهمك اسمي اهم حاجة اني اقدر ابسطك واظن انت فاهم انا اقصد ايه
ضحك أكمل ضحكة مليئة بالشغب وهمس وهو يتأكلها بنظراته:
– امــ . ــوت انا في الواثق في إمكانياته
ليغمز لها وينهض عن المقعد ويقترب منها قائلًا:
-طب يلا بقى شوقتني للمعركة
انصاعت له ونهضت وعلى وجهها ابتسامة ماكرة ثم تعمدت التمايل أمامه بخطوات انثوية بحتة
ليقرص على شفاهه باسنانه بعبث وهو يظن أنه سيحصل على أمسية مميزة برفقة تلك الحسناء.
وبعد أن شرعو في ركوب سيارته الفارهة وبين حين وأخر كان يختلس لها النظرات التي كانت تفطن لها وتعلم المغزى منها، فقد انتهزت متابعته للطريق ثم سحبت هاتفها المتهالك في خفة وهي تخفيه عن أنظاره بحرص شديد وعبثت بأزراره قليلًا حتى أنتهت لتزفر وترسم بسمة على ثغرها متسائلة:
– واخدني على فين يا باشا؟
أجابها بغموض وترها:
– هتعرفي لما نوصل ياحلوة
أومأت له بعيون زائغة وهي تضغط على حقيبتها.
ليبتسم بمكر وهو يتوجه بها نحو شقته المغمورة
وعند وصولهم، دلف بها الى غرفة النوم وعلى محياه ابتسامة عابثة ليشملها بنظراته ثم نزع قميصه بأهمال وتقدم ببطء منها، تراجعت هي بضع خطوات للخلف بتوجس الى أن ارتطمت بحافة الفراش وهنا ابتلعت ريقها ونظرت خلفها بذعر بَين، لتلملم شتاتها و تستوقفه بيدها متحججة:
-هجيب كاسين نشربهم الأول
هز رأسه بالموافقة وهو يستلقي على الفراش و يتمطأ عليه بينما
توجهت هي الى زجاجة المشروب لتسكب منها القليل وهي تتوارى عن نظراته وتدس بكأسه تلك الحبوب التي هي سبيلها الوحيد للفرار لتأرجح الكأس بين يدها وتتقدم منه بدلال وتناوله إياه
ليتناوله دون تردد و يتجرعه دفعة واحدة وإن انتهى منه ألقاه بأهمال ونهض يحضر زجاجة المشروب ويتجرعها كاملة وإن فرغ منها ألقاها على الأرض لتتهشم وتحدث ضجيج انتفضت هي على أثره، ليبتسم بلؤم و يجذبها من ذراعها يتوعد لها:
-مالك هو انا لسه عملت حاجة ده أنا هخلي صريخك يجيب الشارع اللي ورا
اذدرقت ريقها بخوف بهيئته وحدها بثت الرعب بها… ليستأنف هو بنبرة غير متزنة:
-تعالي جنبي يا فدوة عايز اشبع منك انتي وحشتيني اوي