لفت انتباه الجزء الأول بقلم امنية الريحاني
ريم: خلاص يا دكتور مبقتش محتاجة اى افكار ولا اى جلسات تانى
ماجد بصلها باستغراب: ليه؟؟….. اوعى تقولى انه خلاص عرف بحبك
ريم ضحكت بسخرية: لا مفتكرش انه عرف….. بس زى ما تقول انا الى فوقت لنفسى وعرفت ان البنت لازم تكون عزيزة ومترخصش نفسها ادام اى واحد حتى لو كان الواحد ده بتحبه . انا مش ناوية اعمل اى حاجة تانية عشان يحس بيا لانه لو مشافنيش من نفسه وحبنى يبقى الموضوع كله ملوش اى لزمة الحب كرامة واحترام يا دكتور ولو راحوا يبقى العلاقة اسمها اى حاجة غير الحب
ماجد بصلها باعجاب شديد: على قد ما انا فرحان بيكى وبكلامك على قد ما انا زعلان انك مش هتيجى العيادة تانى
ريم: متقلقش يا دكتور هيعدى عليك حالات كتير زيى ويمكن اكتر منى
ماجد بصلها بحزن كان نفسه يقولها انها مش مجرد حالة وانها بقت حاجة مهمة اوى فى حياته بس لسانه كان متلجم مشاعره ليها نسته حاجة مهمة انها جواها شخص تانى بتحاول تلفت انتباهه يعنى قلبها مشغول بحد تانى ولو قالها على الى جواه من ناحيتها هيبقى تطفل فى حياتها
اما ريم فقررت تنسحب خافت تضعف ادامه اكتر من كده وفضلت تمشى وهى محتفظة بكرامتها واعتزازها بنفسها
ريم: انا مضطرة امشى يا دكتور بعد اذنك
ماجد بحزن : اتفضلى
بتمر الايام وماجد حاسس بفراغ كبير اوى فى حياته الايام كلها بقت شبه بعض بيروح تدريب التنس الصبح فى النادى وبعد ما يخلص يفضل يدور على ريم الى مبقتش تروح النادى عشان متقابلوش. وبعدها بيروح العيادة يشوف الحلات بتاعته لكن طول الوقت ريم فى دماغه حاسس انه مفتقدها وحشه هزارها وخفة دمها وحشه اوى وجودها فى حياته.
فى عيادة ماجد:
ماجد بعد ما خلص كل الحالات الى عنده قعد لوحده يفكر فى ريم ولقى نفسه بيطلع اللوحة الى رسمتهاله ريم وفضل باصص فيها وبعدين راح علقها على حيطة قصاد مكتبه عشان كل لما يبصلها يفتكر ريم . بعد ما علقها فضل باصصلها وافتكر كلام ريم ليه لما ادتهاله
” ريم: دى هدية جايباها لحضرتك
ماجد: جيبهالى انا ! بمناسبة ايه انا حتى عيد ميلادى فات بقاله كتير
ريم: اعتبرها هدية شكر منى ليك
ماجد: شكر على ايه يا ريم انا بقوم بشغلى يعنى مش حاجة استاهل عليها هدية
ريم: ييييييييه دكتور اعتبرها هدية من غير مناسبة وخلاص واتفضل بقى
ماجد بصلها باستغراب: معقولة انتى الى رسمها