لفت انتباه الجزء الأول بقلم امنية الريحاني
ماجد: دا عمرها يا ريم الى حصل دا كان سبب مش اكتر
ريم بابتسامة وجع: اما بابا فزهد الحياة بعد ما ماتت بعد ما فضل طول عمره حاسس بالندم والحسرة على حبيبته وانه كان السبب فى موتها
ماجد: وانتى يا ريم؟
ريم: انا بقى مقدرتش بعد الى سمعته وشوفته اتعامل مع بابا زى الاول خالص دايما كنت شايفاه السبب فى موت امى وعشان كده كنت بحاول اشغل نفسى برة البيت على قد ما اقدر فى النادى والخروج عشان ما اتقابلش معاه كنت برجع البيت على النوم وبس . اما وليد اخويا ما صدق يتخرج راح ساب البلد كلها وسافر يشتغل برة. عشان كده يا دكتور لو سالتنى ايه اكتر حاجة بتكرهيها فى حياتك هقولك الخيانة ودى الحاجة الوحيدة الى عمرى ما اسامح فيها ابدا
ماجد باصلها بوجع وسكت اول مرة يعجز لسانه عن الكلام ادام حالة ادامه دا لو اعتبرها فعلا حالة مش اكتر
ريم: ايه يا دكتور حاضر ساكت ليه مش حضرتك كنت عايز تعرف ايه الى واجعنى
ماجد: اول مرة فى حياتى مبقاش عارف اقول ايه. بس هتصدقينى لو قلتلك انى حاسس بيكى اوى ونفسى اقدر انسيكى الماضى الى مسببلك الوجع ده
ريم: ياه للدرجة دى صعبانة عليك ومشفق عليا
ماجد: لا الاحساس الى جوايا اكبر من مجرد انك صعبانة عليا
فضل ريم وماجد باصين لبعض فترة هى بصاله بحب عمرها ما حست انها محتاجة لحد ما قد ما محتجاه فى اللحظة دى . اما هو فسرح فى عينيها الى شايلة كلام كتير جواه حابب يعرفه . سرح فى دموعها الى خانتها ونزلت على وشها وساعتها مقدرش يمنع نفسه وبحركة لا ارادية مسك ايديها عشان يطمنها ويهديها كان فاكر انه بكده بيطمنها بوجوده جنبها ومكنش يعرف انه بيطمن قلبه الى فعلا بقى شايلها مكان جواه . ريم اتصدمت من حركته مبقتش عارفة تفرح ان حبيبها خلاص بقى حاسس بيها ولا تخاف ليكون الاحساس ده مجرد شفقة على حالة عنده مش اكتر
ماجد: ارجوكى متعيطيش انا فعلا مش قادر اشوف دموعك دى
ريم: ممكن اسالك سؤال؟
ماجد: اسالى
ريم: هو انت كل الحالات الى عندك بتتعاطف معاها كده وبرضه مبتقدرش تشوف دموعهم
ماجد: اكيد لا
ريم: طب اشمعنى انا
ماجد كان ناسى نفسه خالص مع ريم كان سايب قلبه ومشاعره هى الى تحركه وبالرغم من انه كان مستغرب نفسه الا انه كان جواه حاجة مفرحاه بوجودها جنبه لكن فجاة ظهرت ادامه صورة سهى وصوتها بدا يرن فى ودنه