لفت انتباه الجزء الأول بقلم امنية الريحاني

” سهى: اوعى عينك تزوغ وانا بعيد عنك

ماجد: عمرى ما هقدر احب ولا اشوف غيرك يا سهى وربنا يقدرنى على بعدك ”

وهنا ماجد فاق لنفسه وسحب ايده بسرعة من على ايد ريم . حس فى اللحظة دى انه بيخون سهى حبيبته وكان رد فعله انه رجع يتعامل ببرود مع ريم لانه لو ساب نفسه هيضعف ادام مشاعره ناحيتها الى بيعتبرها خيانة لسهى

ماجد بعد ما سحب ايده: انا اسف يا ريم

ريم: اسف على ايه يا دكتور صدقنى انا مش زعلانة منك بالعكس انا اول مرة حد يقدر يحسسنى بالامان بعد موت امى الله يرحمها

ماجد ساعتها فقد اعصابه وبدأ يتكلم بعصبية

ماجد: ارجوكى يا ريم افهمى انا اخر واحد ممكن يبقى مصدر امان ليكى من فضلك كفاية كده ومتضغطيش عليا اكتر من كده

ريم بصدمة: اضغط عليك !!!!!!!!!!

الفصل السابع

ماجد: ارجوكى يا ريم افهمى انا اخر واحد ممكن يبقى مصدر امان ليكى من فضلك كفاية كده ومتضغطيش عليا اكتر من كده

ريم بصدمة: اضغط عليك !انا بضغط عليك فى ايه يا دكتور انا مجرد حالة عندك

ماجد: حالة !!!…. ايوا صح عندك حق انتى فعلا مجرد حالة عندى عشان كده انا هرشحلك زميل ليا افضل منى يكمل معاكى انا فعلا مش قادر اكمل

ريم قلبها وجعها اوى فى اللحظة دى من كلامه ليها قامت بصدمة مش شايفة ادامها وخدت شنطتها

ريم بوجع ودموع: متتعبتش نفسك يا دكتور واسفة انى ازعجتك اليومين الى فاتوا بعد اذنك

ماجد: استنى يا ريم انا …….

لكن ريم قاطعت كلامه انها مشيت ودموعها على وشها . ماجد خبط على المكتب بعصبية وهو زعلان انه وجعها اوى كده بس كان لازم تبعد وجودها فى حياته اصبح بيهدد مشاعره الى بدات تروحلها وجودها فى حياته خلاه بقى خاين لسهى وراح بمشاعره وقلبه لواحدة تانية غيرها وهو رفض انه يكون خاين وجعها غصب عنه

بتمر الايام ماجد بطل يروح النادى خايف من مواجهة ريم او يمكن خايف يشوفها عشان ميضعفش ادام مشاعره ناحيتها بقى كل تركيزه فى شغله وفى سهى الى مبقتش تفتح خالص ولا بقت تكلمه. اما ريم . فهى كمان بقت انسانة حزينة بعد كلامه معاها بقت حابسة نفسها فى اوضتها طول الوقت.

فى بيت ماجد: ماجد قاعد فى اوضته باصص على الاب توب بتاعه مستنى سهى زى عادته يمكن تفتح بس كل تفكيره فى ريم وفجاة لقى سهى فتحت

ماجد: ياه اخيرا فتحتى

سهى: ماجد… ازيك

ماجد: كنتى فين الفترة الى فاتت ؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *