لفت انتباه الجزء الأول بقلم امنية الريحاني

ريم: اه حضرتك مستغرب ليه

ماجد: مش مستغرب انا بس اول مرة اعرف انك بترسمى وبصراحة الصورة روعة دا كانى كنت واقف ادامك وانتى بترسميها

ريم: حاجة زى كده

ماجد: يعنى ايه مش فاهم؟

ريم: يعنى تقدر تقول كنت متخيلاك ادامى وانا برسمها ”

ماجد لما افتكر كلام ريم بص ابتسم لكن بص باستغراب كأنه افتكر حاجة مهمة

” ماجد: انا كلمتك عشان اقولك ان لقتيلك فكرة جديدة تلفتى بيها نظر حبيبك……. هدية! قدميله هدية

ريم: هدية ! هو يعنى الهدية الى هتعرفه انى بحبه

ماجد: اكيد بس طبعا مش اى هدية لازم تكون هدية تعبرى فيها عن كل مشاعرك واحاسيسك ليه

ريم: ودى تبقى ايه بقى ؟

ماجد: خلى احساسك هو الى يدلك عليها هسيبك بقى تفكرى فيها ”

ماجد فى نفسه: ايه ده معقولة الى بفكر فيه ! ليه ريم ادتنى الهدية دى وفى الوقت ده بالذات معقولة اكون انا الى ………

الفصل الثامن

ماجد قعد ما نفسه بعد موقف اللوحة يعيد كل المواقف فى دماغه ويربطها ببعض

” ماجد: الانقاذ

ريم: الانقاذ!!! يعنى ايه مش فاهمة؟

ماجد: يعنى يا ستى بطريقة ما حبيبك يتعرض لاى خطر يعنى عربية هدوسه لوح خشب هيقع عليه المهم يتعرض لاى خطر

وتلحقيه على اخر لحظة فيحس بخوفك وقلقك عليه

ماجد: بس بجد خدى بالك وانتى بتنفذيه لتروحى انتى فيها

ريم بصتله بحب واتكلمت بجد: صدقنى ساعتها هموت مبسوطة لان على الاقل اخر حاجة هشوفها هى نظرة الحب فى عينيه وانى هموت وهو عارف انى بحبه وانى روحت فداه

ماجد بصلها باعجاب: ياااه للدرجة دى بتحبيه بجد يا بخته بحبك ”

وبعدها شاف مشهد حمام السباحة لما وقع فيه وازاى نزلت تنقذه وهى حتى مبتعرفش تعوم وجيه فى دماغه كلامها ليه ساعتها

” ريم: لما شوفتك بتقع فى حمام السباحة وحسيت انك فى خطر مفكرتش ساعتها انا بعرف اعوم ولا لا ولا ايه الى ممكن يحصلى كان كل همى ان انقذك وبس”

ماجد بيخبط على المكتب بعصبية: غبى فعلا انا غبى ازاى مفمهتش انها تقصدنى انا مع ان الموضوع كان واضح جدا كل كلامها ومواقفها معايا كانت بتقول الى هى مخبياه فى قلبها. معقولة ريم كانت تقصدنى طول الفترة الى فاتت دى دى كانت بتنفذ عليا كل الافكار الى بقولهالها انا ازاى مخدش بالى ازاى مفهمتش كلامها وتلميحاتها ليا انا للدرجة دى كنت اعمى عن حب ريم ليا دا كان واضح زى الشمس ولا يمكن عشان سهى كان مغطية على كل تفكيرى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *