في هواها متيم الحزء الاول بقلم سماح نجيب
فلبط الماء بقدميه قائلاً :
–:” أنتى حضرتك قاعدة هنا وانا وتيتة عاملين ندور عليكى”
نظرت له ليان بإهتمام وقالت :
:” ما انتوا عارفين أن ده مكانى المفضل ودائما هتلاقونى هنا”
رفع باسم قدميه من الماء وهو يحثها على النهوض :
–:” طب يلا يا أختى علشان تيتة عيزاكى”
رفعت هى الأخرى قدميها ، وإستقامت بوقفتها وقالت:
–:” ليه فى حاجة ولا ايه تيتة تعبت ولا حاجة يا باسم”
حرك باسم رأسه نفياً قائلاً :
–:” لاء هى كويسة بس قالتلى اشوفك فين علشان عيزانا بس مش عارف ليه”
أماءت ليان برأسها وهى تقول :
–:” طب يلا بينا نرجع البيت نشوف تيتة عايزة ايه”
أرتدت حذاءها ، وانطلقت متجهة الى المنزل ، لمعرفة ماذا تريد جدتها منها هى وشقيقها ، فهى تخشى أن يكون هناك شئ غير سار فى انتظارها
عادت الى المنزل تنادى بصوتها الخلاب على جدتها فهى تفتعل صخباً عاليا دائما عندما تدلف الى المنزل
فصاحت تناديها :
–:” يا لولو يا لولو انتى فين”
وكزها باسم بذراعها وهو يقول :
–:” ما بس بقى يا ليان صوتك جايب لآخر الدنيا”
جذبت اخيها من شعره وهى تقول :
–:” بس ياض انت انا ازعق براحتى وأعلى صوتى براحتى ”
خرجت علية بابتسامة عريضة، بعد سماع صوت حفيديها فهى تعشقهما وخاصة تلك الفتاة
فتبسمت لها وقالت:
–:” ايه يا عين لولو انتى كنتى فين”
رفع باسم شفته العليا قائلاً :
–:” هتكون فين يعنى قاعدة عند الأرض وحاطة رجليها فى الماية وبتلعب زى عوايدهاواحنا نقعد ندور عليها فى كل حتة”
أمتعضت ليان من حديث شقيقها ، فخاطبت جدتها قائلة :
–:” شايفة يا تيتة باسم بيقول ايه”
أخذتها علية بين ذراعيها وهى تربت عليها بحنان :
–:” عنده حق يا ليان انتى مبقتيش صغيرة انتى بقيتى عروسة دلوقتى ومينفعش بقى تروحى وتقعدى هناك كده الناس تقول عليكى ايه”
عقدت ليان ذراعيها وهى تقول بتذمر :
–:” أنا كنت قاعدة عند الأرض بتاعتنا والناس عارفة أنها أرضنا”
داعبت علية ذقنها وهى تقول :
–:” بس فى فلاحين شغاليين فى الأرض وانتى يا حبيبتى بسم الله ماشاء الله زى القمر علشان محدش يقل أدبه معاكى او حد يعاكسك”
تبسمت لها ليان وهى تقول :
–:” خلاص يا تيتة مش هروح الا وباسم معايا”
رد باسم بإستنكار :
–:” نعم دا على كده مش هنرجع من هناك لاء يا حبيبتى شوفى حد غيرى”