وصية صفية الجزء الثاني بقلم منال ام إبراهيم
– حانتظر من سيادتك تليفون تحددوا فيه المعاد اللي يناسبكم …اسمحلي استأذن انا والمدام وسمير
– اتفضلوا طبعا ومع السلامة
على إحدى الطاولات جلست سمية والفت إلى جانب ادهم ولمياء …التفتت سمية إلى ألفت قائلة:
– الف مبروك يا الفت لاحمد وعقبال ادهم ان شاءالله
انتبه إليها ادهم الذي كان شاردا وهو ينظر الي نورا وابتسم قائلا :
– متشكر اوي يا طنط وعقبال الفرح ان شاءالله
اجابتها الفت هي الأخرى بدورها قائلة:
– الله يبارك فيكي يا حبيبتي ويرحمك يا عزت يا اخويا وعقبال لمياء هيا كمان
رفعت لمياء يديها واسرعت تجيبها قائلة :
– لا أنا براءة…أنا مابفكرش فالموضوع ده دلوقتي خالص…أنا لسه ادامي اربع سنين فالكلية…يعني لسه بدري اوي عليا
مالت الفت على أذن سمية قائلة بهمس:
– باقولك إيه يا سمية… ما تيجي ناخد الولاد وندخل جوه عشان نسيب العرسان والعرايس على راحتهم
– معاكي حق يلا بينا
قامت الفت من مكانها وقالت بجدية:
– أنا حاروح اقول لأميرة وأمنية ينادوا علي جمال وخالد عشان ندخل كلنا جوه
استوقفها ادهم قائلا:
– استني يا ماما خديني معاكي عشان اباركلهم
غادر ادهم مع والدته فاقتربت لمياء من أمها قائلة :
– مالك يا ماما? انتي فيه حاجة مضيقاكي? عمالة تبصي لعلي ونورا كده ومركزة معاهم اوي
تنهدت سمية وقالت في تأثر:
– سبحان الله يا بنتي كأن التاريخ بيعيد نفسه…كأني شايفة عمك صفوت وهو قاعد ضارب نفس البوز وخالتك جانبه وعلى وشها ضحكتها اللي ماكانتش بتفارقها الله يرحمها…ربنا يستر ويخلف ظني
– خلاص بقي يا ماما الكلام ده مالوش لزوم دلوقتي …هما خلاص اتجوزوا ادعيلهم ربنا يسعدهم
– يارب يا بنتي
التفت احمد إلى خالد الذي كان يقف إلى جواره ثم قال بإبتسامة:
– بقولك إيه يا خالد…أنا سامع أمنية بتنادي عليك ماتروح تشوفها عايزة إيه وتيجي تاني…أو ماتجيش عادي يعني براحتك
ابتسم خالد قائلا:
– ده أنا بتوزع بقى على كده
– يا سلام وعرفتها لوحدك دي كده…طول عمري باقول عليك نبيه
– وماله يا عم…أنا أساسا ما أستغناش عن مراتي حبيبتي
– يبقى اتكل على الله انت…وعلي فكرة هيا كانت بتنادي عليك بجد
انصرف الجميع ولم يتبق سوى احمد ولبنى وعلي ونورا وسامح ونادية التي وقفت بمجرد إنصراف الجميع وهمت بالإنصراف هي الأخري ليستوقفها سامح قائلا بحدة:
– رايحة فين ?