رواية لولا الغرام الفصل الأول بقلم روز أمين

-أوكِ.

أراد أن يسحبها من حزنها فانتقل لحديثًا أخر لتندمج معه وتنسى ما حدث منذ قليل، ما أنقى عشقها له، بلحظة تستطيع كلماته بأن تحملها من قمة إحباطها لعنان السماء، تحلق كفراشةً تتراقصُ من فيض حبورها.

*****

تجاوزت عقارب الساعة منتصف الليل، استيقظت الأم من غفوتها العميقة لتجد المنزل غارقًا في سكونٍ تام، فمنذ أن غادرت عائلتها بعد مأدبة الغداء، استسلم الجميع لسلطان النوم وغرقوا في سباتٍ عميق، فقد ألقى عناء السفر ومشقة الطريق للوصول إلى أرض الوطن بظلاله على أجسادهم المتعبة.

التفتت بجانبها فتأملت وجه زوجها الغافي، وقد ارتسمت عليه علامات السلام والس*كينة، وكأنه وجد أخيرًا في تراب الوطن وطمأنينة البيت، الراحة التي طال انتظارها.

تحركت إلى غرفة صغيرها”أحمد” وقد اطمئن قلبها حين وجدته يغط في سباتٍ عميق،ثم تحركت إلى غرفة ابنتها، انزعجت حين وجدت سريرها فارغًا،انتقلت عينيها ببديهية إلى باب الحمام فارتعبت حين وجدته مظلمًا، هرولت للطابق الأرضي تبحث في جميع زوايا المنزل عن الفتاة،لم تترك شبرًا في إلا وفتشت به، ولم تعثر على أثرٍ لها، كانت على وشك الإنهيار والصراخ بصوتٍ عالٍ لولا أهداها الله لفكرة الخروج إلى الحديقة، هرولت لتتسع عينيها بذهولٍ وهي ترى الفتاة ممسكة بس*ك*ينٍ حاد وبكامل قوتها تـــــــــــــ…..

ترى ماذا تفعل الفتاة في الخارج بهذا التوقيت؟!، وما الذي رأته الأم بالتفصيل لتفزع هكذا؟!

تابعوني لكشف المزيد من الأحداث المبهرة.

«لَوْلاَ الغَرَامُ»

بقلمي «روز أمين»

 

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *