عن العشق والهوى الجزء الثالث
فقالت الهام بتلعثم : انا… مكنتش..
فقاطعها ادهم بقوله : مش عايز اسمع صوتك دلوقتي وهحاسبك بعدين.
نظر اليه خالد وقال : مش شايف انك زودتها اوي…الهام دخلها ايه في الموضوع ؟
فاراد ادهم ان يرد عليه ولكنه صمت عندما سمع مريم تقول : خلاص يا خالد…متعبش نفسك .
التفت الجميع اليها اما الهام فركضت نحوها وعانقتها قائلة : انتي كويسه يا حبيبتي ؟
أجابتها مريم بصوت مبحوح وقد جفت الدموع في عيونها : متقليش يا الهام… كل حاجة هتبقى تمام.
ابتعدت الهام عنها قليلاً وسألتها بهمس : ايه اللي جاب ادهم السيوفي هنا يا مريم ؟
مريم : دي حكاية طويلة.
فاقترب خالد منهما ثم قال : تعالوا…خلونا نقعد …اكيد انتي تعبانه يا مريم ولازم تستريحي.
قال ذلك ثم امسك ذراعها وقادها حتى جلست على المقعد اما محمود فاراد ان يلطف الجو المتكهرب لذا قال بتوتر : وانا هروح اشتري حاجة ساقعه … حد عايز اجيبله معايا.
فقال كمال : جيب عصير لمريم …شكلها تعبانه ولازم تشرب حاجة.
محمود : حاضر.
وفي تلك اللحظة نظر ادهم إلى خالد وقال : تعالى ورايا… احنا لازم نتكلم.
قال ذلك وغادر فتنهد خالد ثم اراد ان يلحق به ولكن مريم امسكت ذراعه وهزت رأسها قائلة : مترحش يا خالد.
فابتسم لها وقال : متقلقيش… هرجع على طول.
قال ذلك ثم نظر إلى كمال والهام واضاف : خلو بالكوا منها.
وبعدها لحق بادهم الى الخارج فوجده واقفاً ويعطيه ظهره وبيده سيجارة كان يدخنها دون توقف فقال : انا بسمعك.
نفث ادهم الدخان من فمه وسأله بهدوء مميت : ايه هي علاقتك بمراتي ؟
ابتسم خالد باستهزاء ورد عليه : مبقتش مراتك… انت طلقتها من زمان.
فالتفت ادهم اليه ورمقه بنظرة مرعبة ولكن قال بهدوء : سألتك سؤال ولو مش عايز تشوف سنانك بيرقصوا قدامك دلوقتي يبقى تجاوب عليه بسرعة.
أتسعت ابتسامة السخرية على وجه خالد واردف : ممكن اعرف انت مفتكر نفسك مين علشان تهددني كل شوية بالطريقة الرجعية دي ؟
فاجابه ادهم وهو ينفث الدخان من فمه : اظن انك عارف انا مين وعارف اني مبهزرش ابداً علشان كدا جاوب على سؤالي بسرعة.
فتنهد خالد وقال : انا هجاوب على سؤالك مش لاني خايف من تهديدك ابداً وانما علشان انا انسان متحضر ومقدر الموقف اللي انت فيه وانك بتمر بحالة نفسية صعبة دلوقتي .
ادهم : متكترش كلام وقول ايه هي علاقتك بمراتي.