عن العشق والهوى الجزء الثالث
في تلك اللحظة امسك خالد بكتفها وقال : ارجوكي اهدي يا مريم… وبالراحة على الراجل مش كدا ….هو دلوقتي عرف ان عنده ابن وفوق كل دا محتاج دم يعني اكيد صدمته كبيرة .
فاقترب كمال وامسك بذراع ادهم ثم قال : ادهم… انت كويس !
عاد ادهم الى وعيه وسأل : هو فين ؟
ثم امسك بكتف مريم وصرخ عليها قائلاً : انطقي !
اجابته بنبرة مرتجفة : في المستشفى اللي جنب الروضة.
فأمسك بذراعها وضغط عليها بشدة ثم نظر إلى خالد وقال : المفاتيح…اديني مفاتيح عربيتك.
خالد : مفيش داعي انك تتعب نفسك ، انا هوصل….
صاح به ادهم بزمجرة : بقولك اديني المفاتيح بسرعة !
فقال كمال : ادهم… ارجوك اهدا لان مينفعش تعمل كدا.
ادهم : ملكش دعوة يا كمال.
قال ذلك ثم نظر إلى خالد واضاف : لو مش هتديني مفاتيح عربيتك دلوقتي انا هقلب المكان دا فوق دماغك انت سامع ؟
فاخرج خالد مفاتيح سيارته من جيبه واعطاها لأدهم قائلاً : على فكره تهديداتك دي ما بتجبش معايا نتيجة… انا هديك المفاتيح علشان خاطر مريم لان ابنها الوحيد في خطر وانا مش عايز يجراله اي حاجة.
فاخذ ادهم مفاتيح السيارة منه وضغط على يد مريم التي كانت تبكي ثم قال : تعالي.
وبعدها اخذها وتوجه بها إلى موقف السيارات فوقف ينظر من حوله وسألها : اي وحده عربيته ؟
اشارت بيدها نحو سيارة سوداء وقالت وهي تبكي : اللي واقفة هناك.
فوجه جهاز التحكم عن بعد نحو السيارة واصدرت صوت يدل على انها فتحت ابوابها ثم سحبها من يدها والشرار يتطاير من عيناه وبعدها افلت يدها وصعد قائلاً : اركبي.
فصعدت بجانبه دون تردد وسرعان ما انطلق بالسيارة بأقصى سرعة ممكنة مما جعلها تتشبث بالكرسي لأنه لم يعطيها مجال لكي تضع حزام الأمان فسألها دون ان ينظر : انهي طريق ؟
فقالت : اللي على اليمين .
أنحرف بالسيارة لدرجة انها كدات ان تنقلب بهما وبعدها سألها مجدداً : ودلوقتي اروح منين ؟
مريم : افضل ماشي على طول وبعدها لف على جهة الشمال.
عودة إلى شركة خالد……
كان كمال يدور كالمجنون غير مصدق الامر فقال : ازاي حصل كل دا ؛ هو ادهم اتجوز مريم بجد وكمان عنده ابن منها طيب ليه محدش يعرف ؟
فامسك خالد بذراعه وقال : اهدا يا كمال وخلينا نلحقهم دلوقتي لان شكل ابن عمتك دا مجنون وجايز يأذي مريم في اي لحظة.
رد عليه كمال بعصبية : ادهم مش مجنون يا خالد…من فضلك متقولش عليه كدا.